قبل شهر من الانتخابات البرلمانية المقررة 24 سبتمبر المقبل، قال شولتز مخاطبا حضور الفاعلية "ألمانيا تؤدي بشكل جيد حينما يزدهر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، وتؤدي أفضل وأفضل حينما يكون مستشار البلاد من حزبنا".
ويبدي شولتز تمسكه بفرص فوز حزبه بالانتخابات وتشكيله الائتلاف الحكومي المقبل، وبالتالي صعوده لمنصب المستشار؛ رغم تخلف حزبه، عن الاتحاد المسيحي (يمين وسط) بزعامة ميركل بـ15 نقطة في استطلاع للرأي، الأحد الماضي.
وحول الجدل المثار بشأن زيادة ميزانية الدفاع الألمانية إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، قال شولتز "نريد أن ندعم القوات المسلحة، وليس الإفراط في تسليحها، وهذا هو الفارق بيننا وبين الاتحاد المسيحي".
يذكر أن ميزانية الدفاع الألمانية تبلغ في الوقت الحالي 1.26% من الناتج المحلي الإجمالي، وضمّن الاتحاد المسيحي برنامجه للانتخابات التشريعية، بندا بزيادتها إلى 2% في إطار تنفيذ اتفاق سابق لحزب شمال الأطلسي.
ويرفض الاشتراكيون الديمقراطيون هذه الزيادة، ويرى أن حزب ميركل "يريد تغطيتها عبر خفض الانفاق الاجتماعي".
وفي فاعلية انتخابية مماثلو بمدينة بايرويت بولاية بافاريا (جنوب)، مساء اليوم، تعهدت ميركل بعدم زيادة الضرائب عقب الانتخابات.
وقالت المستشارة التي تطمع في البقاء بمنصبها لولاية رابعة: "لن نزيد الضرائب"، مضيفة "بل سأعمل على تخفيضها عن أصحاب الدخول المتوسطة والضعيفة"، حسب ما نقلته صحيفة "دي فيلت" الألمانية.
وقدر الاتحاد المسيحي عدد حضور الفاعلية الانتخابية التي ألقت فيها ميركل خطابها بـ4 آلاف شخص.
ويحق لـ61.5 مليون ألماني الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة 24 سبتمبر، من إجمالي عدد السكان البالغ 82.6 مليون نسمة.
ويتنافس 42 حزبا في الانتخابات المقبلة، أبرزها حزبا الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي اللذان يشكلان تحالفا سياسيا تحت اسم "الاتحاد المسيحي" (يمين وسط) بزعامة ميركل.
ويتصدر الاتحاد المسيحي استطلاعات الرأي بـ39% من نوايا التصويت، وحزب الاشتراكيين الديمقراطيين، الذي يحظى بتأييد 24% من الناخبين، واليسار بـ9%، والخضر بـ8%

+ There are no comments
Add yours