الأمم المتحدة: تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق التمرد بجنوب السودان

1 min read

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" التابع للأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن "الأوضاع الغذائية تدهورت في الآونة الأخيرة بالمناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية/قطاع الشمال المتمردة بولاية جنوب كردفان، جنوبي السودان".

وأوضح المكتب في بيان وصل الأناضول نسخة منه أن "عدد الأشخاص الذين يصلون من مناطق خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية، إلى ولاية جنوب كردفان، إذ يصل نحو 600 شخص شهريًا إلى كادوقلي عاصمة الولاية".

ونقل البيان عن سلطات جنوب كردفان أن "3 آلاف شخص وصلوا إلى مناطق يسيطر عليها الجيش السوداني بولاية جنوب كردفان".

وأكد أن "الأوضاع الغذائية في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية/قطاع شمال بجنوب كردفان، تم تصنيفها من المرحلة الثالثة، وهي مرشحة للانتقال للمرحلة الرابعة، والأكثر خطورة في الفترة من يونيو/حزيران الجاري، إلى سبتمبر/أيلول المقبل".

وكانت الولايات المتحدة اقترحت مؤخرًا أن تتولى وكالة المعونة الأمريكية والمنظمات الإنسانية نقل المساعدات والأدوية إلى أي مطار سوداني داخلي لتتأكد السلطات السودانية من محتوى الشحنة من ثم نقلها للمتضررين في مناطق سيطرة الحركة بجنوب كردفان والنيل الأزرق، وهو ما وافقت عليه الخرطوم ورفضته الحركة الشعبية.

واقترحت الحركة الشعبية خلال مفاوضاتها الأخيرة مع الحكومة السودانية أن يتم إدخال 20% من المساعدات عبر منفذ "أصوصا" الإثيوبي، لكن مفاوضي الخرطوم عارضوا المقترح.

ومنذ يونيو/حزيران 2011، تقاتل الحركة الشعبية/قطاع الشمال الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وتتشكل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005، ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours