قتل شخصان، في العاصمة الجابونية ليبرفيل، اليوم الجمعة، إثر تجدّد للاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجّين على فوز الرئيس المنتهية ولايته، علي بونغو، في انتخابات السبت الماضي.
وتعيش ليبرفيل، منذ أمس الأول الأربعاء، على وقع مظاهرات يقودها محتجون رافضون لنتائج الاقتراع التي أظهرت فوز بونغو على خصمه مرشح المعارضة، جان بينغ.
وفي اتصال هاتفي مع الأناضول، قال أحد المحتجين، مفضلاً عدم نشر هويته، إنّ نحو 100 شخص تجمّعوا، اليوم، على مستوى الدائرة الـ 6 بمدينة ليبرفيل، “احتجاجاً على فوز علي بونغو، قبل أن يقع تفريقهم من طرف قوات الأمن، والتي أطلقت الرصاص الحيّ، ما أسفر عن سقوط قتيلين في صفوف المحتجّين”.
وأضاف أن “رجال الشرطة حاولوا، إثر ذلك، الحصول على جثث الضحايا، غير أنّ السكان منعوهم من ذلك، قبل أن ينضموا بدورهم (السكان) إلى المتظاهرين”.
وحتى الساعة (09.40 تغ)، لم يصدر أي تعقيب رسمي حول الموضوع.
وأمس الخميس، أعلن وزير الداخلية الجابوني، باكوم موبيلي بوبييا، أن حصيلة الاشتباكات المندلعة منذ الأربعاء، بلغت 3 قتلى.
وبمقتل محتجّي اليوم، ترتفع حصيلة القتلى إلى 5.
وذكر الوزير، أيضاً، أن قوات الأمن ألقت القبض منذ التاريخ نفسه، على ألف و100 شخص متّهمين بالمشاركة في “أعمال إجرامية”، بينهم 800 في العاصمة ليبرفيل.
وترفض المعارضة الجابونية القبول بنتائج الانتخابات، مطالبة بتقديم النتائج الجزئية في مناطق البلاد بشكل منفصل، وإعادة فرزها خصوصا في محافظة “أوغووي العليا”، معقل بونغو.

+ There are no comments
Add yours