الحداد 3 أيام بالكونغو الديمقراطية على مقتل 35 شخصا شرقي البلاد

0 min read

أعلنت السلطات في الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد، الحداد لـ3 أيام بدءا من غد الإثنين، عقب الهجوم الذي أودى بحياة 35 شخصا ليلة السبت الأحد شرقي البلاد.

وفي تصريح للإذاعة الرسمية في الكونغو الديمقراطية، قال لومبيرت ماندي أومالنغا، الناطق باسم الحكومة: “نعلن الحداد 3 أيام في كامل تراب البلاد، بدءا من الإثنين؛ من أجل التعبير عن التضامن الوطني مع عائلات الضحايا ولفت نظر المجتمع الدولي إلى المأساة التي تعيشها منطقة بيني (شرق)”.

ووصف الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا هذه الأعمال بـ”الإرهابية”، خلال مؤتمر صحفي أقيم، اليوم الأحد، في مدينة غوما (شرق)، مشيرا إلى أن هذه الأعمال “مشابهة للهجمات التي ارتكبت في فرنسا ومالي وفي أي بلد آخر في العالم”.

وقتل 35 شخصًا على الأقل، في هجوم شنه مسلحون على بلدة “روانغوما” بمنطقة “بيني” الواقعة شرقي الكونغو الديمقراطية، بينما رجحت القوات الحكومية أن يكون المهاجمون متمردين أوغنديين.

وفي تصريح ، قال “ماك أزوكاي” الناطق باسم الجيش الكونغولي في منطقة “بيني”، اليوم، إن “مسلحين من المرجح انتمائهم لتحالف القوى الديمقراطية (حركة أوغندية متمردة) تسللوا ليلاً (السبت الأحد) إلى بلدة روانغوما الواقعة بمنطقة بو (بيني)، وهاجموا السكان المدنيين؛ ما أسفر عن مقتل 35 شخصًا”.

وبخصوص دوافع الهجوم، قال مسؤول محلي في منطقة “روانغوما” فضل عدم الكشف عن هويته، إن العملية التي شنها متمردون أوغنديون، جاءت كرد فعل بعد سيطرة الجيش الكونغولي، في 3 أغسطس/آب الجاري، على قاعدة “مواليكا”، الأبرز لدى “تحالف القوى الديمقراطية” شرقي الكونغو الديمقراطية.

و”تحالف القوى الديمقراطية” هو مجموعة مسلّحة أوغندية، تأسّست عام 1995، في الكونغو الديمقراطية، ويطلق عليها، أيضًا اسم “جيش تحرير أوغندا”، وتضم الحركات المعارضة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وبينها: “الحركة الديمقراطية المتحدة”، و”الجيش الوطني لتحرير أوغندا”، و”جيش تحرير أوغندا المسلم”.

وتتمركز عناصرها في سلسلة جبال “روينزوري” (سلسلة جبال صغيرة وسط أفريقيا، على الحدود بين أوغندا والكونغو الديمقراطية).

ووفق أرقام الأمم المتحدة والسلطات الكونغولية تسبب “تحالف القوى الديمقراطية” في مقتل أكثر من 1000 شخص في الكونغو الديمقراطية، خلال العامين الماضيين.

ومطلع الشهر الجاري، اتفق الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا، ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني، على تعاون الجيش الأوغندي في مجال المعلومات الاستخباراتية، من أجل دعم جهود القوات الكونغولية، التي تخوض منذ يناير/كانون الثاني 2015، حربا ضد المتمردين الأوغنديين في بيني، بدعم من القوات الأممية.

وتعهدت أوغندا خلال الاتفاق بحل شبكة تجنيد المقاتلين لصالح “تحالف القوى الديمقراطية”. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours