قال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، اليوم الاثنين، إن “موقف وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا في بروكسل، اليوم، كان حازماً وموحداً في رفض محاولة الانقلاب في تركيا ودعم المؤسسات الشرعية”.
ونقل التلفزيون الحكومي، عن جينتيلوني، قوله: “نحن واضحون جداً في إدانة محاولة الانقلاب العسكري، ولهذا فإن رد الفعل عليه ينبغي أن يكون وفق قواعد دولة القانون”.
وتابع: “لقد تحدثنا مطولاً مع الزملاء في الحكومة التركية، وكانت لدينا تأكيدات بأن رد الفعل على ما جرى سيكون على أساس احترام سيادة القانون”.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، بعد اجتماع مع رؤساء الكتل البرلمانية، اليوم، في مقر رئاسة الحكومة بروما، أن “موقف إيطاليا إزاء الأحداث الأخيرة في تركيا، كان منسجماً مع موقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. –

+ There are no comments
Add yours