نائبة عربية تصف جنود إسرائيليين بالقتلة وبرلماني فلسطيني يصف الهجوم عليها بـ”الوقاحة”

0 min read

وصف برلماني فلسطيني، اليوم الخميس، هجوم سياسيين إسرائيليين، على النائب في الكنيست، حنين زعبي، على خلفية وصفها جنود إسرائيليين بـ”القتلة” بأنه “وقاحة”، فيما اعتبر قيادي عربي في إسرائيل الهجوم “عنصرية ومحاولة لإقصاء زعبي”.

وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة “حماس”، أحمد عطون، إن “ما جرى للنائب زعبي، يوم أمس، وقاحة، فكيف تغضب دولة القتل لوصفها بالقتل”، وفق تعبيره.

وأضاف، “عطون”، في تصريح مكتوب وصل “الأناضول” نسخة منه، “ما الوصف الذي يمكن إطلاقه على جنود هاجموا سفينة مافي مرمرة الإنسانية غير القتلة؟”.

من جانبه، وصف القيادي في حركة “أبناء البلد”(حزب عربي في إسرائيل)، رجا إغبارية، الهجوم على “زعبي”، بـ”العنصرية الإسرائليلية”.

وأضاف إغبارية في تصريح للأناضول، إن “كل ما فعلته الزعبي في الكنيست ذكّرتهم بوصف الجنود الإسرائيليين الذين هاجموا سفينة مافي مرمرة، وقالت عنهم قتلة، وطالبتهم بالاعتذار لها كونها كانت إحدى المشاركين في أسطول الحرية”.

وتابع، “الآن يحاولون(الإسرائيليون) سن قانون لإقصائها عن الكنيست لهذا الموقف”.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة(رسمية)، صباح اليوم، إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أبلغ المستشار القانوني لحكومته، افيحاي منديلبليت، بتسريع إجراءات تنحية النائب العربي زعبي”، على خلفية وصفها جنودا بالجيش الإسرائيلي، شاركوا بالاعتداء على سفينة “مافي مرمرة” عام 2010 بـ”القتلة”.

ونقلت الإذاعة عن “نتنياهو”، قوله “زعبي تجاوزت بأفعالها وأكاذيبها جميع الحدود، ولا مكان لها في الكنيست”.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرلمان، بحسب الإذاعة نفسها، إن “جنود الجيش يواصلون الحرب ضد المخربين برا وبحرا وجوا، ومن ضمنهم مخربات يبحرن وهن أعضاء كنيست”، في إشارة لمشاركة “زعبي” في “أسطول الحرية”، الذي كان متوجها لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، عام 2010.

ويوم أمس، قالت زعبي، من على منصة الكنيست “مَنْ قَتَل من كانوا على متن سفينة مافي مرمرة هو من عليه أن يعتذر، عليكم أن تعتذروا”.

وأضافت، أن “هذا الاتفاق (في إشارة للاتفاق التركي الإسرائيلي الذي تم التوصل الثلاثاء الماضي) هو اعتراف بأنكم قتلتم 10 نشطاء سياسيين أتراك، ادّعيتم أنهم إرهابيين، والآن أنتم تعوضون عائلاتهم”، بحسب نص كلمتها التي أعدها مكتبها وحصلت “الأناضول” على نسخة منها اليوم.

وأثناء إلقاء كلمتها أمام البرلمان، هاجم نواب إسرائيليون في الكنيست، زعبي، وقاطعوها، ومن ثم أجبروها على مغادرة القاعة.

وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، صباح أمس الأربعاء، على اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، الذي تم توقيعه الثلاثاء.

وتوترت العلاقة بين أنقرة وإسرائيل، عقب هجوم قوات إسرائيلية على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، لفك الحصار عن قطاع غزة الفلسطيني، في 31 مايو/أيار 2010، وأسفر الهجوم، الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة “مافي مرمرة”، فيما توفي آخر في وقت لاحق، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم.

من جانبها، أدانت القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي، الهجوم ومحاولة الاعتداء على النائب حنين زعبي.

وقالت “القائمة المشتركة”، في بيان لها الليلة الماضية، إن “التحريض والهجوم الأرعن والدموي بحق نواب القائمة المشتركة مستمر وفي تصاعد، إذ سبق التهجم على النائب زعبي، حملة تحريض مسعورة على النائب عايدة توما سليمان، بسبب رفضها عقد جلسات تتناول قضايا ذات طابع أمني تخص الجيش الإسرائيلي في لجنة النهوض بمكانة المرأة(إحدى لجان الكنيست)”.

واعتبرت، أن “قتل ناشطي السلام جريمة صغيرة، فالجريمة الكبرى تتمثل بمحاصرة مليوني إنسان في سجن هو الأكبر في العالم، وقتل الآلاف في حرب إسرائيل عليهم”، في إشارة إلى حصار قطاع غزة وشن حرب عليه صيف عام 2014.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours