قال علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال لقائه وزير داخلية الإقليم الكردي في العراق كريم سنجاري في طهران، إن أمن الحدود الخارجية لبلاده، يعدّ “خطاً أحمراً”.
تصريحات المسؤول الإيراني جاءت في أعقاب التوتر الحاصل بين الجانبين مؤخرا لاسيما بعد قصفت المدفعية الإيرانية، الخميس الماضي، منطقة حراجية في بلدة سيدقان الحدودية التابعة لمدينة أربيل في الإقليم الكردي، ما أسفر عن جرح صحفي، بحسب مسؤول محلي ووسائل إعلام محلية.
وتتهم طهران العناصر التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، التي يقيم بعضها بمخيم في أربيل، بتنفيذ عمليات مسلحة في محافظتي أذربيجان الغربية وكردستان الإيرانيين(غرب) في يونيو/حزيران الماضي، انطلاقًا من أراضي الإقليم الكردي شمالي العراق.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن شمخاني القول خلال اللقاء مع سنجاري إن “الإرهاب يعدّ تهديداً مشتركاً للعشائر والمذاهب الدينية في العراق”.
وأشار أنّ قوى الأمن في بلاده “ستكون على أهبة الاستعداد لمواجهة المخاطر التي تهدد حدودها”، مشددا على أن “أمن الحدود الخارجية لإيران خط أحمر” .
من جانبه، قال سنجاري إن “حكومة الاقليم الكردي تكافح كافة العناصر الإرهابية لضمان أمن الحدود الإيرانية”.
وفي يونيو/حزيران الماضي استخدمت عناصر تابعة للحزب المناطق الحدودية للإقليم كنقطة انطلاق باتجاه ولاية كردستان، غربي إيران، وقامت بعدة عمليات مسلحة فيها.
ومع تصاعد عمليات مماثلة هددت طهران حكومة الإقليم باستهداف المواقع التي تنطلق منها عناصر الحزب. –

+ There are no comments
Add yours