أعلن سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، جمال الشوبكي، أنه سيتم عقد قمة مصرية فلسطينية الأحد المقبل بالقاهرة.
وقال الشوبكي، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد مرافق له سيصل القاهرة السبت المقبل حيث تعقد جلسة المباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في اليوم التالي، لبحث الأوضاع على الساحتين الفلسطينية والعربية".
وأضاف: "سيتم التشاور في الملف السياسي والوضع الداخلي الفلسطيني في ظل مساعي مصر الحثيثة لإنهاء الانقسام". مشيرًا إلى أن "مصر تبذل جهدا مخلصا باستمرار لرأب الصدع".
ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية.
ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.
وأوضح الشوبكي، في تصريحاته، اليوم، أن المباحثات بين السيسي وعباس "ستناقش تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية بكافة جوانبها، إضافة إلى الظروف الحالية الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط"، دون تفاصيل.
وتابع: "سيتم منافشة الحراك الأمريكي الحالي الذي يهدف لصنع السلام وفق حل الدولتين".
وتبرز من وقت لآخر محاولات دولية، لاستنئاف مبادرات السلام بين إسرائيل وفلسطين، آخرها ما تحدث عنه السيسي من أهمية إتمام ما أسماه "صفقة القرن" لحل القضية الفلسطينية، دون تفاصيل أكثر في زيارته الأخيرة في واشنطن التي تمت في أبريل/ نيسان الماضي.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.
وتأتي قمة السيسي وعباس، في ظل إقرار قادة في حركة حماس، مؤخرا، بعقد تفاهمات مع القيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان، تهدف إلى تخفيف حدة الحصار المفروض على غزة.
ففي 12 يونيو/حزيران الماضي، عاد وفد قيادي من "حماس" إلى قطاع غزة، قادماً من القاهرة، عقب زيارة استمرت أسبوعاً، التقى خلالها بمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، وكذلك بقادة في "تيار دحلان".
وأمس الإثنين، كشف مصدر مُطلع في "حماس"، للأناضول، أن أطرافاً دوليّة، لم يسمها، تقدّمت بوساطة بين الحركة، وعباس، بغرض تخفيف حدة التوتر بين الجانبين، مشيرا إلى أن "هذه الوساطة قد تكون للضغط علينا للتراجع عن التفاهمات الأخيرة" مع دحلان

+ There are no comments
Add yours