باحث روسي: فشل استراتيجية امريكا في محاربة الإرهاب بالعديد من المناطق

1 min read

رأى كبير الباحثين في المعهد الإفريقي للدراسات التابع لأكادمية العلوم في روسيا، سيرجي كوستيلينيت، أن الاستراتيجية الأمريكية لمحاربة الإرهاب في العديد من المناطق "باءت بالفشل". فيما قالت رئيسة مركز الأبحاث الأمريكي "ستيمسون" (غير حكومي) إيلين ليبسون، إن "روسيا من ضمن الدول الأكثر تصديرا للمقاتلين الأجانب".

جاء ذلك في ندوة بعنوان "تقييم وآفاق المخاطر الأمنية بإفريقيا"، أقيمت على هامش الدورة الثامنة لمنتدى مراكش للأمن، التي انطلقت اليوم الجمعة، وتستمر يومين، في مدينة مراكش المغربية، بمشاركة نحو 200 مسؤول مدني وعسكري بارز يمثلون عدد من الدول.

وقال سيرجي كوستيلينيت إن "استراتيجية التدخل الأمريكي لمحاربة الإرهاب بالعديد من المناطق مثل العراق وسوريا وأفغانستان والقارة الأفريقية باءت بالفشل".

وأضاف أنه "رغم الحضور الأمريكي في القارة الإفريقية إلا أنها فشلت في تحقيق الأمن وارتفعت مؤشرات الإرهاب في إفريقيا".

ورأى أن الحرب الأمريكية على الجماعات الإرهابية فشلت خاصة في العراق وسوريا وأفغانستان، إضافة إلى أن الحضور العسكري للولايات المتحدة ساهم في ظهور جماعات إرهابية أخرى، وجاء بنتائج سلبية.
من جهتها، قالت رئيسة مركز الأبحاث الأمريكي (ستيمسون) إيلين ليبسون، إن "روسيا تأتي ضمن الدول الأكثر تصديرا للمقاتلين الأجانب".

وأشارت إلى أن "تونس والمملكة العربية السعودية وروسيا تحتل المراتب الأولى ضمن لائحة الدول الأكثر تصديرا للمقاتلين الأجانب، بحسب إحصاءات مراكز البحث الأمريكية".

وذكرت أن هناك بعض الدول ذات الأقلية المسلمة، وتوجد ضمن المصدرين للمقاتلين الأجانب، مثل بلجيكا وإيرلاندا وفلندا.

وأشارت ليبسون إلى أن العوامل الاقتصادية لا تعتبر ضمن دوافع توجه المقاتلين الأجانب، المنحدرين من الدول الغربية، لبؤر التوتر، وهو أمر يقتضي البحث. ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب من هذه الدول التي ذكرتها ليبسون. 
وانطلقت اليوم الجمعة، أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي "منتدى مراكش للأمن" (إفريقيا أمن 2017)، بمدينة مراكش (وسط)، ويستمر ليومين، بتنظيم من المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي)، بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الاستراتيجية (منظمة إفريقية مستقلة تضم نحو 100 مركز إفريقي للدراسات الاستراتيجية).

ويناقش المؤتمر عدداً من المواضيع، من بينها "الرهانات الاستراتيجية والمعاقل الجديدة للإرهاب"، بمشاركة أكثر من 200 مشارك رفيعي المستوى من مسؤولين مدنيين وعسكريين، وقادة منظمات دولية وأمنية، وخبراء أفارقة وأمريكيين وأوروبيين وآسيويين. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours