قال مصدر عسكري في محافظة نينوى، شمالي العراق، اليوم الإثنين، إن الجيش العراقي صد هجوماً لتنظيم “داعش” الإرهابي، على قرية جنوب مدينة الموصل، التي تتبع المحافظة، وقتل 22 عنصراً من التنظيم، في ثالث هجوم من نوعه خلال أول أيام عيد الأضحى.
وأوضح النقيب مسلم عباس، أحد ضباط الجيش في الفرقة 15، إن “تشكيلات من الجيش في اللواء 92، المعروف بـ(لواء تلعفر) تمكن، اليوم، من إحباط هجوم لداعش على قرية زعيزيع شمال شرق قضاء الحضر، 110 كم جنوب الموصل”.
وأضاف عباس أن “مقاتلي لواء تلعفر تمكنوا من صد الهجوم العنيف من الجهة الصحراوية والمعروفة بمنطقة الجزيرة، والممتدة بين قضاء الحضر وناحية الشورة، جنوب الموصل، والتي لاتزال تحت سيطرة داعش”.
وأشار إلى أن “القوة فجرت سيارتين مفخختين، ودمرت 3 سيارات همر للتنظيم، وقتلت 22 عنصرا من داعش، من بينهم 4 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، واستولوا على عدد من الأسلحة التي تركها التنظيم”.
وتابع عباس: “داعش، أعد لهجمات في العيد، لكن تم إحباطها جميعا في مناطق جنوب الموصل”.
وعلى صعيد ذي صلة، أحبطت الشرطة هجوما ثالثا، اليوم، على وحداتها جنوب الموصل.
وقال العقيد أحمد الجبوري الضابط في شرطة نينوى، إن “الفوج الثامن في شرطة نينوى تمكن من صد هجوم للتنظيم على وحداته في منطقة البراري ضمن قضاء الحضر”.
وأضاف الجبوري أن “الهجوم استغرق زهاء 5 ساعات، منذ فجر اليوم، حيث تمكنت الشرطة من تفجير 5 سيارات مفخخة استخدمها التنظيم في الهجوم”.
وصدت القوات العراقية هجوما عنيفا، فجر اليوم، من عدة محاور على ناحية القيارة، جنوب الموصل، والتي تمكنت من استعادتها مؤخرا من قبضة التنظيم.
وأعلنت الحكومة نهاية أغسطس/آب 2016، عن تحرير ناحية القيارة، وأحكمت قواتها السيطرة عليها، بعد طرد “داعش” منها.
وتُعد القيارة؛ أكبر ناحية في محافظة نينوى، ومنطقة استراتيجية؛ لما لها من أهمية من الناحية التكتيكية والدعم اللوجيستي في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلاً عن أنها تضم مصفاة للنفط، كانت تنتج 16 ألف برميلا من المشتقات النفطية يوميا، علاوة على أحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددا من الآبار البترولية.
وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها “داعش” منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.
تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دولياً مكونا من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد “داعش”. –

+ There are no comments
Add yours