نفت جماعة “أنصار الله” (الحوثي) استهداف قواتها لأي مدمرة أمريكية قبالة السواحل اليمنية، اليوم الإثنين، عقب أنباءٍ عن إطلاق صاروخين على سفينة حربية أمريكية، أثناء وجودها في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” الخاضة لسيطرة “الحوثيين”، عن مصدر عسكري مسؤول (لم تسمه)، نفيه استهداف القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية (قوات صالح الرئيس الباق علي عبد الله صالح ومسلحو الحوثي) لأي بارجة قبالة السواحل اليمنية.
وأشار المصدر أن “ما تم تسريبه وتداوله من أخبار، لا أساس له من الصحة، وأن ذلك يأتي في إطار الحرب الإعلامية والتغطية على الجريمة التي ارتكبت السبت الماضي مستهدفة الصالة الكبرى (في إشارة إلى القصف الذي استهدف مجلس عزاء حضره مسؤولون كبار موالون للجماعة، مخلّفاً 90 قتيلاً و566 جريحاً) في العاصمة صنعاء”.
وفي وقت سابق اليوم، اتهم السفير اليمني لدى واشنطن، “أحمد عوض بن مبارك” في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن قوات الحوثيين وصالح، بـ “إطلاق صاروخين على بارجة أمريكية في البحر الأحمر”.
وأكد السفير أن “إطلاق مليشيات الحوثي وصالح للصاروخين كان فاشلاً”، ووصف الحادثة بـ”التطور الخطير”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ونقلت وكالة “رويترز”، صباح اليوم، عن المتحدث باسم البحرية الأمريكية “جيف ديفيز” قوله، إن صاروخين أطلقا من المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة “الحوثيين”، باتجاه المدمرة الأمريكية “يو إس إس ماسون”، إلاّ أنهما سقطا في الماء قبل وصولهما إلى السفينة.
وذكر “ديفيز”، أن المدمرة اتخذت “اجراءاتها الدفاعية”، مؤكداً عدم وقوع أية أضرار.
وتعتبر تلك الحادثة الأولى من نوعها، التي تتعرض لها سفينة أمريكية قبالة سواحل اليمن، منذ بدء الصراع فيه، وسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، إلاّ أن الأخيرين نفذوا هجوماً استهدف سفينة إماراتية قبل عشرة أيام، أدّى إلى إغراقها.
وأعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، مطلع أكتوبر/تشرين أول الجاري، “إنقاذ ركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية لسفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات طبية وإغاثية من وإلى مدينة عدن جنوبي اليمن وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن”. –

+ There are no comments
Add yours