الاتحاد الأوروبي يُرحب بسيطرة “سوريا الديمقراطية” على “منبج”

0 min read

رحّب الاتحاد الأوروبي، بسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، على مدينة “منبج” شمال شرقي حلب في الشمال السوري، اليوم الجمعة، بعد انسحاب تنظيم “داعش” الإرهابي منها.

وأفاد بيان صادر عن الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، اليوم، أن استخدام “داعش” للمدنيين كدروع بشرية، واختطاف ألفي شخص خارج المدينة، أظهر مرة أخرى أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيين في الصراع الدائر بسوريا.

وقالت موغريني في البيان، إن “داعش لا زال يُشكل تهديداً على أوروبا، وما بعدها وعلى سوريا والعراق والشعوب في المنطقة”، مضيفة “نرحب بالتقدم العسكري الأخير الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية، والتحالف الدولي ضد داعش في شمال غرب سوريا، والاتحاد الأوروبي كشريك في التحالف (الدولي ضد داعش)، سيواصل الالتزام بجهوده، ونشاطاته غير العسكرية”.

ولفتت موغريني إلى ضرورة بحث مسألة إلحاق الهزيمة الكاملة بـ”داعش”، والحل السياسي في سوريا، والأسباب التي تساعد التنظيم (داعش) على تحقيق تقدم.

وفي وقت سابق اليوم، سيطرت ميليشيات منظمة “ب ي د” (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، و”التحالف العربي السوري”، الفصيلان المنضويان تحت “قوات سوريا الديمقراطية”، على مدينة “منبج” شمال شرقي حلب في الشمال السوري، بعد انسحاب تنظيم “داعش” الإرهابي منها، بحسب مصادر محلية.

وأفادت المصادر (فضلت عدم نشر اسمها لدواع أمنية)، أن مليشيات “سوريا الديمقراطية” شنت صباح اليوم، هجوماً عنيفاً على حيي “السرب” و”طريق جرابلس” شمالي المدينة، المتبقيين تحت سيطرة تنظيم “داعش” شمالي “منبج”، مشيرةً إلى أن مسلحي التنظيم المتشدد انسحبوا على إثرها باتجاه مدينة “جرابلس”، على الحدود السورية التركية.

وأوضحت أن التنظيم أجبر خلال انسحابه مئات المدنيين على مرافقته بواسطة رتل كبير من العربات، لافتة إلى أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، و”قوات سوريا الديمقراطية”، استهدفوا عربات التنظيم الخارجة من المدينة ما أدى لسقوط ما لايقل عن 20 قتيلا من المدنيين، فضلا عن عشرات الجرحى.

وقبل 73 يومًا أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية”، عملية عسكرية غرب نهر الفرات، بمساندة جوية من طائرات التحالف الدولي للسيطرة على “منبج”، وحاصرت المدينة لمدة تقارب الشهرين، سقط خلالها مئات القتلى من الطرفين، إلى جانب مثلهم من المدنيين الذين قضوا نتيجة قذائف “سوريا الديمقراطية”، وصواريخ التحالف الدولي، ونيران “داعش”.

وتقود الولايات المتحدة الأمريكية، تحالفًا دوليًا مكونًا من أكثر من ستين دولة، يشن غارات جوية على معاقل “داعش”، في العراق وسوريا منذ ما يقارب العامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة لقوات محلية في البلدين. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours