وصف "عبد المجيد الزار"، رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (مستقل)، الوضع المائي في البلاد، "بالحرج والمعقد ويمثل تحدياً للبلاد".
وسجلت الإيرادات المائية (كميات هطول الأمطار) تراجعاً بـ 450 مليون متر مكعب بنسبة 45% من الكميات المتوقعة، وفق معطيات لوزارة الفلاحة التونسية.
وقال "الزار" في ندوة علمية حول أزمة المياه في تونس والإنتاج الفلاحي، "نعيش في ضائقة مائية.. وجدنا أنفسنا في وضعية معقدة نتج عنها إغلاق مناطق زراعية مروية لوجود جفاف، وممكن أن نذهب للأسوأ إذا لم نتدارك الأمر".
وتعاني دول أفريقيا الزراعية بما فيها تونس، تراجعاً حاداً في كميات هطول الأمطار خلال المواسم الثلاثة الماضية، أثرت على حصة الزراعة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتقدر مساحة الأراضي الزراعية في تونس 5 ملايين هكتار، منها مليوني هكتار أشجار مثمرة و مليوني هكتار زراعات كبرى (قمح وشعير) و420 ألف هكتار مساحة الأراضي المجهزة للري حسب إحصائيات وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية (حكومية).
ويوجد في تونس 33 سداً للتجميع؛ فيما يبلغ حجم المياه القابلة للتعبئة 4.8 مليار متر مكعب موزعة بين 2.7 مليار متر مكعب مياه سطحية و 2.1 مليار متر مكعب مياه جوفية.

+ There are no comments
Add yours