أدان الشارع التونسي بشدة المحاولة الانقلابيّة الفاشلة التي تعرضت لها تركيا ليلة أمس الجمعة معربا عن تضامنه الكبير مع الشعب التركي ضد كل أشكال العنف والفوضى.
واعرب المواطنون عن آراءهم في شارع بورقيبة وسط العاصمة تونس عن اعتزازهم بما أبداه الشعب التركي من مسؤولية وانتصار قيم الديمقراطية بانخراطهم في غحباط الإنقلاب .
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أمس، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.
وقال عبد الرزاق السباعي وهو موظف في تصريح له : “الشعب التركي اختار رئسيه رجب طيب أروغان في انتخابات ديمقراطية ونزيهة و ما حصل ليلة البارحة محاولة خائنة يجب قطعها من جذورها تصدى لها الشعب التركي بكل حزم و هي ستبقى عارا على هذه الزمرة .”
وأضاف السباعي ” نحن في تونس ندعم بكل قوة خيارات الشعب التركي الذي رفض هذه المحاولة الإنقلابية الآثمة ” .
من جانبه شدد لزهر فرعاوي الذي يشتغل مهندسا في الطاقة على أن “تركيا قد حققت نقلة نوعية في المجال الإقتصادي خلال السنوات الأخيرة بفضل نظام الحكم المدني الذي يسير دواليب الدولة حاليا و الذين وصلوا إلى سدة الحكم بفضل صناديق الإقتراع “.
كما عبر لزهر عن رفضه لإقامة حكم عسكري يتناقض مع قيم الديمقراطية .. فحكم العسكر يؤدي إلى معاناة الشعوب وظلمها بدل رقيها. .”وفق قوله.
زياد الحاجي شاب في العقد الثاني من عمر أعرب أيضا عن استنكاره المحاولة الإنقلابية الفاشلة في تركيا.
وقال ” ما حصل لا يمت للشرعية باي صلة ولم يلق بالتالي حاضنة شعبية له لذلك لا يمكن للشعب التونسي الحر إلا أن يساند الشعب التركي ويدعمه و يقف إلى جانب كل ديمقراطيات العالم.
من جهة أخرى أكد محمد عماريوهو يشتغل موظفا حكوميا بأنّ الشعب التركي خرج أمس في الشوراع ليواجه الدبابات والمدرعات العسكرية رافعا أعلام بلده بعيدا عن تأليه الأشخاص دفاعا عن التجربة الدميقرطية.
وقال “على كل شعوب دول الربيع العربي أن تستفيد من هذه الدروس وتمر من مرحلة تأليه الأشخاص إلى الدفاع عن قداسة أوطانها” .
وفي وقت سابق اليوم أعربت الخارجية التونسية، عن تضامنها مع “السلطات التركية المنتخبة”، داعية إلى “ضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية واحترام ارادة الشعب التركي”، وذلك في تعليقها على المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا. –

+ There are no comments
Add yours