صحيفة: تأييد مسبق في أوبك لتعليق مشاركة روسيا في اتفاقيات إنتاج النفط

1 min read

آسيا اليوم ووكالات

يدرس بعض أعضاء منظمة “أوبك” إمكانية تعليق مشاركة روسيا في اتفاقيات إنتاج النفط، في وقت تصعد فيه دول الغرب من عقوباتها على موسكو بسبب الحرب التي تشنها على أوكرانيا وفي ظل حظر أوروبي جزئي على إمكانيات روسيا من ضخ المزيد من النفط، وفقا لما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن موفدين.

 

ولم يتضح إن كانت روسيا ستوافق على استثنائها من اتفاقيات رفع الإنتاج.

 

وأشار الموفدون إلى أن دول الخليج تخطط “منذ حين” إلى ضخ المزيد من النفط خلال الأشهر القادمة، رغم عدم وجود دلالات علنية على أن “أوبك” قد تلجأ لاتخاذ تلك الخطوة لتعويض نقص النفط الروسي في الأسواق.

ورغم أن روسيا ليست عضوا في “أوبك”، إلا أنها نسقت إنتاج النفط مع المنظمة منذ عام 2016، ليتم تشكيل تحالف “أوبك+” المسؤول عن نصف إنتاج العالم من النفط الخام، وتعرف الاتفاقيات باسم “إعلان التعاون” (Declaration of Cooperation)” أو “DOC” اختصارا.

 

ويشير الموفدون الذين تحدثوا للصحيفة إلى أن أعضاء “أوبك” يبحثون إمكانية وقف مشاركة روسيا في حال قرروا رفع الإنتاج، بالأخص وأن روسيا خفضت إنتاجها عقب اجتياح أوكرانيا، ومن المتوقع أن تستمر في خفضه، وفقا لتوقعات موسكو الرسمية.

 

وأضاف موفد “أوبك” للصحيفة: “اتفقنا جميعا على أن روسيا، تفنيا، تعد خارج اتفاقيات Doc في هذا الوقت”.

 

وذكرت “وول ستريت جورنال” إن استثناء روسيا من تحقيق أهداف الإنتاج قد يفتح الباب أمام الإمارات والسعودية وغيرها من المنتجين في منظمة الدول المصدرة للنفط كي تضخ المزيد من النفط الخام، وهو أمر ضغط لتنفيذه الإدارة الأميركية والدول الأوروبية بسبب ارتفاع أسعار النفط عقب الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي، ليتجاوز سعر البرميل الواحد 100 دولار.

 

وكانت روسيا، التي تعد ثالث منتجي النفط عالميا، اتفقت العام الماضي، برفقة تسع دول مع الدول الأعضاء في “أوبك” على رفع إنتاج النفط، في تشكيل يعرف باسم “أوبك+” لكن من المتوقع أن ينخفض بحوالي 8 في المئة خلال العام الجاري.

 

ومن المتوقع أن يجتمع أعضاء المنظمة الـ 13 مع الدول العشرة غير الأعضاء، والتي تقودها روسيا، الخميس، حيث من المتوقع أن يوافقوا على رفع الإنتاج بحوالي 432 ألف برميل يوميا، وهو جزء من الخطة التي اعتمدتها “أوبك+” للتحكم بأسعار النفط كي تعود إلى ماكنت عليه قبل تفشي جائحة كوفيد-19.

 

وأكدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن هذه الزيادة لن تكون كافية لإعادة التوازن إلى الأسواق في ظل الاجتياح الروسي لأوكرانيا، إلا أن “أوبك+” عبرت مرارا عن رفضها رفع الإنتاج، “والتزمت بتنفيذ الخطة التي تحظى بمباركة بموسكو”، وفقا لتعبير “وول ستريت جورنال”.

 

ورفضت متحدثة باسم وزارة الطاقة الروسية طلب تعليق من الصحيفة الأميركية قبل انتهاء اجتماع الخميس.

أبوبكر أبوالمجد https://asiaelyoum.com

صحفي وباحث متخصص في شئون آسيا السياسية والاقتصادية

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours