المبعوث الأممي يواصل لقاءات مكثفة بالرياض لعقد مشاورات”جنيف 3″ حول اليمن

1 min read

يواصل المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقد لقاءات مكثفة في العاصمة السعودية “الرياض”، مع مسؤولين يمنيين وخليجيين، لجمع الحكومة اليمنية وزعماء حركة “أنصار الله” (الحوثي)، على طاولة مشاورات ثالثة، من المقرر أن تنعقد منتصف مارس/ آذار الجاري.

 

وقال مصدر حكومي يمني، للأناضول، إن ولد الشيخ التقى اليوم الإثنين، في الرياض، بالأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، بعد لقاءات عقدها، اليومين الماضيين، مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعدد من المسؤولين اليمنيين.

 

ووفقًا للمصدر، فإن المبعوث الأممي، طلب من دول التحالف العربي التي تساند هادي، منذ 26 مارس/ آذار الماضي، الإعلان عن هدنة جديدة تسبق جولة المشاورات المرتقبة في جنيف.

 

وأكد المصدر، أن الأطراف اليمنية، أبدت موافقة مبدئية على الدخول في مشاورات ” جنيف 3″ المرتقبة، كإمتداد لجولة المشاورات الثانية، التي انعقدت في سويسرا، منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لكنها تضع بعض الشروط.

 

وتشترط الحكومة اليمنية، تنفيذ الحوثيين لإجراءات بناء الثقة، التي خرجت بها مشاورات “جنيف 2″، وأبرزها الإفراج عن المعتقلين السياسيين، ورفع الحصار عن المدن، وخصوصًا تعز (وسط)، بالإضافة إلى ارتكاز المشاورات على القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

 

وأفرج الحوثيون، عقب جنيف 2، عن وزير التعليم الفني، عبدالرزاق الأشول، و4 نشطاء سياسيين، لكن الحكومة الشرعية تشترط الإفراج عن باقي المعتقلين، على رأسهم وزير الدفاع، اللواء محمود الصبيحي، و رفع الحصار عن تعز، كشرط للدخول في جولة مشاورات جديدة.

 

ووفقا لمصادر سياسية، فإن الحوثيين يشترطون الإفراج عن باقي المعتقلين لديهم، مقابل وقف التحالف العربي لإطلاق النار، ورفع الحصار البحري الذي حرمهم من استقبال أي شحنات أسلحة منذ أواخر مارس/ آذار الماضي.

 

وحققت الحكومة اليمنية، منذ المشاورات الأخيرة، تقدمًا على الأرض، حيث سيطرت على غالبية محافظة الجوف، شمالي البلاد، ومدينة ميدي الساحلية على الحدود السعودية، كما توغلت إلى مشارف العاصمة صنعاء، وهو ما جعل موقفها التفاوضي أفضل من السابق.

 

وأجبر ذلك التقدم الحوثيين، التخلي عن سقف مطالبهم المرتفع، أعلن الناطق الرسمي للجماعة محمد عبد السلام، السبت الماضي، الحاجة لحوار( يمني- يمني) يضع خارطة طريق، تنقل البلاد إلى “بر الأمان”، وفقا لبيان نشرته قناة المسيرة التابعة للحركة.

 

وقالت مصادر سياسية للأناضول، إن ضغوطات دولية خصوصًا من روسيا وألمانيا، مُورست على الحوثيين، للقبول بحوار دون شروط مع الحكومة اليمنية، بعدما كانوا يرفضون ذلك في السابق ولا يعترفون بشرعيتها، ويطالبون بحوار مباشر مع السعودية. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours