وأكد أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة الدكتور عباس شراقى، أن اعتزام الكونغو بناء السد الأكبر في العالم من خلال الربط بين نهري الكونغو والنيل، فكرة جديرة بالاهتمام، مشيرًا إلى أن نهر الكونغو أكبر نهر في القارةالأفريقية، ومشروع السد الأكبر ليس له تأثير على نهر النيل.
وأضاف أن بعض التوقعات تُشير إلى أن السد الجديد سيولد 4200 ميجا واط. ويتوقع أن تزيد تكاليف المشروع أكثر من 14 مليار دولار. أما تكاليف كل السدود والمحطات الكهرومائية على نهر الكونغو؛ فستبلغ أكثر من 100 مليار دولار، وافق البنك الدولي على تقديم 131 مليون دولار منها بالفعل. كما تُحاول الكونغو جمع المبلغ من بعض الدول ومن بينها مصر.
يذكر أنه يوجد على نهر الكونغو سدان آخران هما، “إنجا-1” و”إنجا-2″؛ ينتجان طاقة كهرومائية هائلة تُغطي احتياجات معظم السكان في الكونغو.
وترى الكونغو أن بإمكانها الاستفادة من مواردها المائية الضخمة، وهي مبررات طرحتها إثيوبيا عند إعلانها عن بناء سد النهضة على النيل، وعن نيتها لتشييد سد “كويشا” التي تفكر في بنائه بعد الانتهاء من بناء سد النهضة.
فيما يرى المُحللون والمُختصون أن ظهور سد “إنجا- 3” سيولد الكثير من الطاقة الكهربائية التي يمكن أن تسد حاجة الدول المجاورة، وهو ما سيجعل فكرة تشييد سد “كويشا” عقيمة، الأمر الذي يدفع مصر للوقوف إلى جانب الكونغو في ذلك، آملًا بأن تقضي خطط الكونغو على أحلام أديس أبابا بتصدير الكهرباء، وبالتالي عدم التفكير مرة أخرى في بناء سدود جديدة على النيل، بحسب الموقع الروسي

+ There are no comments
Add yours