سامنثا باور: المراقبون الدوليون مستعدون للقيام بمهمتهم في حلب

1 min read

 

قالت المندوبة الأمريكية لدي الأمم المتحدة السفيرة سامنثا باور، اليوم الاثنين، إن 113 من أفراد الأمم المتحدة مستعدون للقيام بمهامهم في رقابة عملية الإجلاء في مدينة حلب السورية، مشيرة إلى تقارير أفادت بوقوع حالات اختطاف لمدنيين خلال نقلهم.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المندوبة الأمريكية للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك عقب التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بنشر مراقبين دوليين بحلب اليوم الاثنين.
وأوضحت باور أن "113 من أفراد الأمم المتحدة على استعداد لمراقبة عمليات الإجلاء، هناك العديد من التقارير التي تفيد بسحب الأفراد من الحافلات واختفائهم بعد ذلك، إما في غرف التعذيب أو قتلهم والأمم المتحدة لا تعرف شيئا لأنها غير متواجدة هناك".
ولم توضح المندوبة الأمريكية الجهة التي تقف وراء حالات الاختطاف هذه، غير أن اتهامات مماثلة وجهت إلى نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية الموالية له.
وأضافت باور أنه "مع نشر المراقبين فسيكون بإمكان الأم المتحدة أن تردع بعضا من أسوأ التجاوزات".
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن عدم إشارة القرار لموعد نشر مراقبين أمميين في حلب، قالت السفيرة الأمريكية إن "هدفنا هو أن يتم النشر (المراقبين الأمميين) على الفور، إنهم بحاجة إلى الوصول إلى تلك الحافلات الخضراء (تقصد حافلات نقل المدنيين من المناطق المحاصرة في حلب)".
وأقرت السفيرة الأمريكية في تصريحاتها بأن "القرار الصادر اليوم لا يتحدث بالتفصيل عن أوضاع المدنيين في المناطق المحاصرة أو تلك التي يصعب الوصول إليها بنفس القدر الذي يتحدث به عن شرقي حلب، ولذلك أريد أن ألفت الانتباه إلى أوضاع هؤلاء".
وأردفت قائلة: "لقد سمح النظام للأمم المتحدة بأن ترسل فقط 4 قافلات للمعونات الإنسانية إلى تلك المناطق خلال نوفمبر/تشرين أول الماضي".
وتابعت: "هذا الأمر لا بد وأن يصدم الضمير الإنساني، هناك أكثر من 50 ألف شخص محاصرون في حمص ويواجهون نقصا متزايدا في الأدوات الطبية وفي كفريا (قرية في إدلب) والزبداني (ريف دمشق) يوجد أكثر من 36 ألف شخص آخرين يعانون من الجوع".
ووصفت السفيرة الأمريكية تصريحات ممثل النظام السوري لدي الأمم المتحدة بشار الجعفري عن اعتماد قرار مجلس الأمن اليوم بأنها "كاذبة".
واكتفت بقولها: "نحن لا نسمع منه (تقصد ممثل النظام السوري) إلا كلاما كاذبا".
وكان ممثل النظام السوري قد قال للصحفيين عقب التصويت على قرار مجلس الأمن اليوم بأنه "محاولة دعائية جديدة من قبل بريطانيا وفرنسا ونحن مدركون أن هدف البلدين من وراء صدور هذا القرار هو حماية الإرهابيين في بلادي".
وصوت مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق من اليوم، على قرار يقضي بإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات الإجلاء من شرقي مدينة حلب المحاصرة من قبل قوات النظام السوري والتنظيمات الأجنبية الإرهابية الموالية له.
ويطالب القرار، الأمم المتحدة والمؤسسات الأخرى، ذات الصلة، بـ"رصد الوضع – على نحو مناسب ومحايد – وأن تضطلع بالمراقبة المباشرة لعمليات الإجلاء من الأحياء الشرقية لحلب، والأحياء الأخري بالمدينة وأن تبلغ عن ذلك حسب الاقتضاء".
وأشار القرار إلى أن "عمليات الإجلاء يجب أن تتم وفقاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئه، وأن تكون عمليات الإجلاء طوعية، مع توفير الحماية لجميع المدنيين الذين يختارون الإجلاء أو الذين يضطرون إلى الإجلاء، وأولئك الذين يختارون البقاء في منازلهم".
وطلب القرار الدولي من أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون تقديم "تقرير إلي مجلس الأمن عن تنفيذ هذا القرار في غضون 5 أيام اعتباراً من اليوم الاثنين".
وأمس الأحد، فشل المجلس في التصويت على مشروع قرار فرنسي بهذا الصدد بعد تقديم روسيا مشروع قرار مضاد وتهديدها باستخدام الفيتو على مشروع القرار الفرنسي، ما اضطر معه الفرنسيون، بالتعاون مع الروس، إلى إدخال تعديلات على مشروعهم، ليتم التصويت اليوم على مشروع قرار توافقي. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours