مكاوي: خطة المبعوث الأممي تعيد “صالح” للسلطة

0 min read

اعتبر مستشار الرئيس هادي، ياسين مكاوي، أن مشروع الرؤية الأممية التي قدمها المبعوث الاممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد “لا تعني سوى عودة علي عبدالله صالح إلى السلطة، وتضرب عرض الحائط بالمرجعيات الأساسية والرئيسية التي تم التوافق عليها يمنيًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة وبالأخص القرار 2216”.

وأكّد مكاوي أنه لا يوجد أي عاقل يمكن أن يتعامل مع مشروع “ولد الشيخ” بإيجابية، لافتًا إلى أن الشرعية اليمنية تتعامل بإيجابية من أجل التوصل إلى سلام “لكن بالنسبة للمشروع، الذي قدم وقد سرب سلفًا، غير ملزم لليمنيين ويهيئ الأرضية لاستمرار الاحتراب وعدم الاستقرار في اليمن”.

وقال مكاوي، إن “خريطة ولد الشيخ تمنع التوصل إلى سلام في اليمن”، محذرًا من الاستمرار في ما وصفه بـ”اللعب بالنار، لأن المنطقة ليست بحاجة إلى مزيد من التوترات، والدليل على ذلك أن هذه العصابات تستمرئ انتهاك كل الحرمات والمقدسات”.

وأشار مكاوي إلى أن الانقلابيين يرسلون بـ”رسائل باليستية، باستهداف مكة المكرمة واستهداف البنك المركزي عبر عملية انتحارية، وقبل ذلك استهداف مدينة مأرب”. بحسب ما نقلته عنه صحيفة “الشرق الأوسط”، الأحد (30 أكتوبر 2016).

وأضاف: “هذه الخريطة وما سرب منها يشكل بادرة خطيرة لشرعنة انقلاب الميليشيات على مستوى العالم، فهي عبارة عن مبادرة تؤدي إلى الشرعنة للانقلابات التي تقوم بها الجماعات المسلحة والميليشيات ما يشكل خطرًا حقيقيا على السلم بالعالم”.

كان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد وصل إلى الرياض، أمس، والتقى بالرئيس هادي، بعد أن قام بزيارة إلى صنعاء، حيث التقى وفد الانقلابيين إلى مشاورات السلام.

وعقب مباحثاته في صنعاء، سربت كثيرًا من بنود الرؤية الأممية التي يحملها ولد الشيخ، وتشير تلك التسريبات إلى أن الرؤية أو خريطة الطريق تقترح أن يتحول منصب الرئيس إلى (صوري)، وأن يجري تعيين نائب للرئيس بصلاحيات واسعة وكذا تعيين رئيس وزراء جديد، على أن تجرى انتخابات رئاسية بعد عام من القيام بهذه التعديلات.

وبالأمس، رفض الرئيس عبدربه منصور هادي تسلم خطة مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بشأن حل الأزمة اليمنية، بعد تهميشها دور الرئيس هادي في المستقبل؛ حيث نصت على أن ينقل صلاحياته إلى نائب رئيس جمهورية توافقي، يكون هو المخوّل بتكليف شخصية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكانت أكدت الحكومة اليمنية مساء أمس السبت دعمها لقرار الرئيس عبدربه منصور هادي، في رفض خارطة السلام التي قدمها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ابابيل نت

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours