مسؤول أممي: 30 مدنيا قتلوا في قصف جوي على بئر مياه شمالي صنعاء

0 min read

قال جيمي ماكغولدريك، منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، اليوم الإثنين، إن 30 قتيلا سقطوا جراء قصف جوي استهدف بئر مياه في مديرية أرحب، شمالي محافظة صنعاء، السبت الماضي، محذرا من أن استمرار الهجمات على المدنيين يتسبب في تدمير النسيج الاجتماعي لليمن.

ماكغولدريك أوضح عبر بيان، أنه “في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، لقي 30 شخصا حتفهم وجرح 17 آخرون، من ضمنھم قائمون على أعمال النجدة الأولية، وطفلان؛ نتيجة لقصف جوي على بئر مياه في قرية بيت سعدان الواقعة في مديرية أرحب”.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن ھذه الأحداث “تأتي بعد أسابيع من القصف الجوي والقتال البري المكثف في أنحاء البلاد، بما في ذلك الھجمات الصاروخية من اتجاه اليمن نحو المملكة العربية السعودية”.

وأعرب عن انزعاجه الشديد “من استمرار الھجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في اليمن من قبل كل أطراف النزاع”، لافتا إلى أن ذلك “يتسبب في مزيد من تدمير النسيج الاجتماعي لليمن ويعمق الاحتياجات الانسانية، سيما الطبية التي تعيش في حالة انھيار”.

ودعا المسؤول الدولي كافة الأطراف في اليمن إلى الالتزام بواجباتھا بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجديد الالتزام بوقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ في 10 من أبريل/نيسان 2016.

كما طالب بدعم مبادرات مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حتى تساھم في تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح، و”وضع اليمن على طريق السلام”.

ولم يصدر عن التحالف العربي أو الحكومة اليمنية حتى الساعة ٢٠: ٢٠ (تغ) تعليق على تصريحات المسؤول الأممي.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الجاري، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد.

وفي محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، لقي 5 مدنيين من أسرة واحدة حتفهم، وأُصيب 9 آخرين، اليوم الإثنين، جراء سقوط صاروخ أطلقه مسلحو “الحوثي”، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، على منزل في قرية الورد، بمديرية الصلو، جنوبي المحافظة، حسب سكان محليون.

وقال أحمد الذبحاني، وهو أحد سكان قرية الورد،  إن “الصاروخ استهدف منزل محمد عبده، يوم العيد؛ ما أدى الى مقتل 3 نساء وطفلين، بالإضافة إلى إصابة آخرين”.

وجاء الحادث في الوقت كانت تحتفل الأسرة فيه بعيد الأضحى في المديرية، التي شهدت تجدد المعارك بين “الحوثيين” وقوات “صالح” من جهة، والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي من جهة أخرى.

وفي سياق متصل، أعلن المركز الإعلامي للمقاومة في مدينة تعز، مركز المحافظة، مقتل 5 مسلحين “حوثيين”، وإصابة 14 آخرين، جراء تجدد المعارك في منطقة “الزنوج”، شمالي المدينة.

وقال المركز في بيان، إن أحد عناصر المقاومة لقي حتفه وأصيب 3 آخرون.

ولم يتسن لنا الحصول على تعليق فوري من جماعة الحوثي من حول ما ذكرته المصادر والبيان.

ويحاصر “الحوثيون” مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

وفي الـ18 من أغسطس/آب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل “الحوثيون”، السيطرة على معبر “غراب” غربي المدينة. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours