كتب/ السيد التيجاني
قال أرمان إيساجالييف سفير كازخستان بالقاهرة خلال حواره مع الإعلامي ابو بكر أبو المجد علي قناة Etc الفضائية ,أن دولة كازخستان هي إحدي جمهوريات الإتحاد السوفيتي السابقة, وحصلنا علي استقلالنا بعد تفكك الاتحاد عام 1991م , وأحتفلنا بالذكري السادسة والعشرون بهذا الاستقلال وأيضا دولة كازاخستان هي أكبر الدول المسلمة من حيث المساحة والتي تبلغ 2 مليون و750ألف كيلو متر مربع وتعد الأبواب الشمالية للعالم.
وأشار إيساجالييف أنه بعد الاستقلال, وفي ظل ضعف الاقتصاد الكازخي الذي واجه بعض المشكلات,تركزت في النظام الشيوعي والنظام الاشتراكي لقرابة 26 عاماً , تم إنشاء نظام جديد بعد هذه الفترة الضحلة بقيادة الرئيس نور سلطان نزارباييف ,والذي تقدم بمبادرات دولية عدة , حتي تحولت كازخستان من دولة محتاجة إلي دولة مانحة .
وأستضافت كازخستان أيضاً الكثير من القمم والفاعليات و المؤتمرات وترأست العديد منها , خاصة منظمة التعاون الإسلامي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وغيرها علاوة علي إنضمامها إلي كل المنظمات الدولية والإقليمية.
وأضاف سفير كازخستان, أنه في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس نزارباييف , أصبحت بلاده من الدول المتقدمة من بين دول الاتحاد السوفيتي السابقة ,حيث تم اكتشاف الكثير من الإحتياطيات من المعادن والبترول والغاز ,وباتت الاستثمارات الضخمة مع الدول العربية والدول الكبري, مثل الصين وأمريكا أمر واقع ,فالتطور والنمو الاقتصادي يسير بوتيرة سريعة جداً خلال العشر سنوات الماضية ,حتي وصل دخل الفرد الكازخي 30 ألف دولار سنوياً .
غير أن كازاخستان أصبحت ضمن أكبر 10 دول في إنتاج البترول , وثان دول العالم في إنتاج اليورانيوم
بالإضافة إلي, أنه تم إنشاء البنك الدولي الأول لليورانيوم في بها, تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ,وذلك بهدف مد الدول التي تحتاج إلي اليورانيوم للأغراض السلمية.
ونوه إيساجالييف أن كازاخستان, استطاعت التخلي عن سلاحها النووي ,بعدما كانت هي رابع أكبر ترسانة نووية في العالم, فيعد أتفاق الاتحاد السوفيتي ,وجدنا أنفسنا أما أحد الخيارين, إما الإستمرار أو التخلص منه, حينها كانت الإقتراحات كثيرة من بعض الدول , بالحفاظ علي هذه الترسانة ,ولكن كان قرار الرئيس نور سلطان نزارباييف حكيماً خاصة من دولة تتجه وتترأس الفاعليات والجهود الدولية ,صوب نزع السلاح النووي.
كما تقدمت الكثير من المبادرات, في هذا الاتجاه ,وخاصة مبادرة السيد الرئيس في منطقة آسيا الوسطي , لتصبح خالية من تلك الأسلحة الخطيرة والمدمرة.
وأكد السفير إيساجالييف,أن كازاخستان أصبحت تقيم علاقات مع كل الدول العربية والشرق الأوسط , وخاصة فلسطين وندعم هذه الدولة, وهناك زيارات متبادلة بيننا ,كما شاركنا في العديد من الفاعليات الدولية , سواء عربية أو غربية, الخاصة بهذة القضية العادلة لدولة سلمية.
وأضاف أن الخارجية الكازخية ,أنجزت في إنشاء علاقات قوية مع معظم دول العالم ,وليس لدينا أي مشاكل مع أي دولة, وهذه ميزة نستخدمها لمعالجة مشاكلنا, وأيضاً نلعب دور الوسيط بين الدول لحل النزاعات المختلفة بينهم ,مشيراً نحن شاركنا لتسوية الخلاف الروسي التركي, بعد سقوط الطائرة ,وأيضاً بين روسيا وأوكرنيا.
كما استضافت كازاخستان العديد من القمم والمؤتمرات ,حتي أصبحت بلادنا مشهورة بسياحة المؤتمرات ,والبداية كانت قمة "أستانا" ,كذلك نحن نمتلك موقع مهم كالصين وروسيا ,وفي نفس الوقت أقمنا علاقات مع أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأختتم إيساجالييف قائلاُ "أنا بصراحة عشت في الوطن العربي ,أكثر من 15 عاماً منهم خمسة أعوام في مصر ,وأنا أحب الشعب المصري" لأن مصر هي الدولة الأولي ,التي أعترفت باستقلال دولتنا عام 1993م ,وفتحت سفارة لها في كازاخستان, ونحن كذلك فتحنا سفارة لنا في مصر, وكانت السفارة الوحيدة لنا في القارة الأفريقية ,ومن حينها أسسنا مع مصر علاقات قوية حتي باتت مصر الشريك الأساسي لكازخستان.

+ There are no comments
Add yours