أعلنت قيادة التحالف العربي، اليوم الإثنين، أنها منحت 6825 تصريحاً للمنظمات الإنسانية، منذ انطلاق عمليتي "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل" في اليمن، قبل أكثر من عامين.
وأكدت قيادة التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن التصاريح، التي أصدرتها "خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية" بالتحالف، توزعت بين "3214" تصريحاً جوياً، و2467 تصريحاً بحرياً، و1144 تصريحاً برياً.
وشدد البيان على حرص قوات التحالف على "سير الأعمال الإغاثية والإنسانية، التي تنفذها المنظمات الدولية في اليمن، وذلك وفق الأسس التي حددها القانون الدولي".
وقالت قيادة التحالف إنها تعمل على تسهيل أعمال المنظمات الإنسانية والإغاثية كافة لضمان وصول المساعدات إلى الشعب اليمني، من خلال اتخاذ إجراءات سريعة وفاعلة.
وأشارت إلى أن تلك الاجراءات تتضمن "البت الفوري في طلبات المنظمات الإنسانية، بما لا يتعارض مع القوانين الدولية".
كما نوه البيان بدور قوات التحالف في "البرامج الإغاثية والإنسانية، التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (حكومي سعودي) في اليمن، وفي مواقع وجود لاجئين من الشعب اليمني في بعض الدول المجاورة.
واتهم البيان جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفاءها من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح بـ"تعمد تعطيل وصول الإمدادات الإغاثية للمواقع، التي تسيطر عليها، وسرقة بعضها، بالإضافة إلى استهداف الموانئ التي تصل من خلالها".
وطالب بيان التحالف المجتمع الدولي بالضغط على "الطرف الإنقلابي" (الحوثيون وصالح)، لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة من خلال "الانصياع للقرارات الدولية ذات الصلة".
ويفرض التحالف العربي، الذي يساند شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، منذ 26 مارس/آذار 2015، حصاراً على جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية لليمن، بهدف منع وصول الأسلحة إلى الحوثيين وقوات صالح.
وتسببت الحرب في تردي الأوضاع الإنسانية، وأودت بحياة أكثر من عشرة آلاف يمني، أغلبهم مدنيين، وأصابت ما يزيد عن أربعين ألفا بجروح، وشردت قرابة ثلاثة ملايين في الداخل (من أصل 27.4 مليون نسمة)، وفق منظمة الأمم المتحدة.

+ There are no comments
Add yours