لعبة اللوم بين الولايات المتحدة والصين.. ما تعرفه وما لا تعرفه
أثارت أسئلة حول أصول الفيروس التاجي الجديد (كورونا المستجد Covid-19) حربًا كلامية بين واشنطن وبكين تهدد بتدهور العلاقات المتوترة بالفعل.
أثارت أسئلة حول أصول الفيروس التاجي الجديد (كورونا المستجد Covid-19) حربًا كلامية بين واشنطن وبكين تهدد بتدهور العلاقات المتوترة بالفعل.
كلما كبر حجم الفيلة كانت المعركة بينهم أكثر حمية، ومن الصعب توقع حجم هلاك العشب. هذا هو حال الصراع المحتدم اليوم بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وهو صراع ظاهره صحي وباطنه سياسي واقتصادي، ربما يفوق خلال الأشهر المقبلة حدة الصراع الاقتصادي المحتدم منذ سنوات في ظل احتلال دونالد ترامب، رأس الهرم الإداري للولايات المتحدة الأمريكية.
انضمت أستراليا يوم 16 إبريل الجاري، إلى قائمة الدول المطالبة بتحقيق دولي مستقل حول مسؤولية الصين عن تفشي فيروس كورونا. وأمس الجمعة، أكد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن بلاده ستبذل جهودًا لإجراء تحقيق دولي في جائحة كورونا المستجد في الاجتماع السنوي لجمعية الصحة العالمية المقرر الشهر القادم.
سريعًا وبعد أن صار العالم ينظر لكل صيني على أنه وباء متحرك، وفي ظل شعور السلطة الصينية بالعار وأنها المسئولة عما وصل لها حال الصينيين حول العالم، نظرًا للطريقة التي تعاملت بها مع الفيروس وانتشاره، تارة بسوء تعاملها مع الطبيب الذي اكتشف الفيروس وأخرى بالتكتم على انتشاره، راحت تروج لنفسها بدعاية غير مسبوقة أنها شيدت أعظم مشفى لعلاج الحالات المصابة في مدينة ووهان مركز انتشار الوباء فقط في 10 أيام، وما هي إلا أسابيع قليلة حتى أطلقت الموالين لها من الإعلاميين ليتحدثوا عن القدرة الصينية على السيطرة على الفيروس ومحاصرته؛ بل والقضاء عليه!
قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أمس الأربعاء، إن الحكومات في 113 دولة علقت عمل المؤسسات التعليمية التي تؤثر على الأطفال والشباب والبالغين في محاولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.
بات فيروس كورونا المستجد أخطر تحدي للبشرية، ولا تزال آثاره المزلزلة تهز أركان الاستقرار للعديد من دول العالم، تاركة العديد من الخسائر الاقتصادية والصحية والأضرار الاجتماعية.
بدأ الاعتراف في نهاية ديسمبر 2019، بتفشي فيروس كورونا الجديد أو “كوفيد-19″، وحتى اليوم أصيب ما يقرب من 50 ألف في حوالي 30 دولة حول العالم، وتوفي أكثر من 1000 شخص.
لا زال هذا الفيروس القاتل والغامض كورونا أو “كوفيد-19” يتفشى في كل بقاع الأرض الصينية بصورة جعلت من الصين والصينيين في حالة يتعاطف معها حتى المعادين لها.
أمس الثلاثاء، ذكرت الصين أن عدد المصابين بفيروس كورونا تجاوز الـ42600 شخص، وتوفي ما لا يقل عن 1016 منهم. وخارج الصين، قتل الفيروس شخصين الأول في الفلبين والثاني في هونغ كونغ، وتم تأكيد إصابة أكثر من 400 شخص في حوالي 30 دولة.
أعلنت الخميس الماضي، منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ بسبب الفيروس الذي سبب ذعرًا عالميًا وانتقل إلى عدد من الدول.