باحث في الشؤون الإيرانية يكشف حقيقة استهداف الفرقاطة الإيرانية
تداولت العديد من الصحف والقنوات المحلية والعالمية خبر استهداف الفرقاطة كنارك التابعة لبحرية الجيش الإيراني، وهي التي تم استهدافها بنيران صديقة بصاروخ من طراز كروز.
تداولت العديد من الصحف والقنوات المحلية والعالمية خبر استهداف الفرقاطة كنارك التابعة لبحرية الجيش الإيراني، وهي التي تم استهدافها بنيران صديقة بصاروخ من طراز كروز.
أصدرت اللجنة التنفيذية لدولة الأحواز بيانًا تكشف فيه مخطط إيران في العراق لوأد الثورة الشعبية هناك، والتي أعطت مؤشرًا قويًا على الرغبة العراقية في الاستقلال عن المخطط الإيراني التوسعي.
تحت ضغوط المتشددين والفقر الشديد الذي يحيط بعشرات الملايين من الإيرانيين، استعادت إيران نشاطها الاقتصادي الجزئي، وكذا افتتاح المئات من الأضرحة. وأعلنت إيران، أمس الأحد، تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، 90 ألف إصابة، وتسجيل أدنى معدل وفيات يومي منذ منتصف مارس.
لا شك أن النظام الإيراني أحد أكبر الأخطار التي تهدد استقرار الدول العربية على الصعيد العسكري والسياسي والاجتماعي، ويعود سبب خطورته على النسيج الاجتماعي توظيفه للدين في لعبته السياسية القذرة، والتي من شأنها تعميق الخلافات المذهبية والطائفية ومن ثم تهديد الأمن والسلم الاجتماعي.
الأحواز.. الدولة العربية التي قامت سلطات الانتداب البريطانية بضمه لإيران في عام 1925، ومنذ ذلك الحين ومساعي طمس هويتها لا تتوقف.
ما كادت تمضي الأيام الأولى من يناير 2020، حتى صار الشرق الأوسط على حافة بركان المواجهة الأمريكية الإيرانية، بعد مقتل اللواء قاسم سليماني، والذي ردت عليه إيران بقصف صاروخي لقاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق؛ غير أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من إبريل أخمد فوران البركان، ونزع فتيل الانفجار.
أكد تقرير للمعهد الدولي للأبحاث النووية، صدر قبل أيام، أن تفشي الفيروس التاجي وجه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني الذي انخفض بالفعل إلى مستوى قياسي في أعقاب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة، إضافة إلى تراجع أسعار النفط.
اكتشفت رسميًا، أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، في إيران، بتاريخ 19 فبراير الماضي، لتنتقل في أقل من أسبوع إلى واحدة من أكبر دول الشرق الأوسط تضررًا من الوباء.
لا تكاد تمر ساعة من الزمن بل بضع دقائق ربما، إلا وجديد آثار فيروس كورونا المستجد يضرب العالم كله، وليس العالم العربي عن ذلك ببعيد.
آخر مستجدات آثار كورونا في دول مجلس التعاون الخليجي. فلا زالت قطر تتصدر قائمة عدد الإصابات بفيروس كورونا في دول مجلس التعاون الخليجي، وفقا لآخر الأرقام الرسمية.