اختتمت مساء السبت، فعاليات “ملتقى طاوشانلي الدولي للتجارة والاستثمار”، الذي احتضنه قضاء طاوشنلي بولاية كوتاهيا غربي تركيا، بمشاركة نحو 150 من رجال وسيدات الأعمال من تركيا و16 دولة أخرى.
وأثمر الملتقى عن توقيع اتفاقيات شراكة بين عدد من رجال الأعمال العرب وشركات تركية، عقب جلسات ثنائية جمعت المشاركين فيه، حول مجالات التعاون بين الطرفين والمجالات التي يمكن للعرب الاستثمار فيها.
وقال مدير المجموعة الليبية للمقاولات والتجارة، عبد المنعم بن دردف، والذي وقع اتفاقًا لاستيراد مواد ومستلزمات البناء من إحدى الشركات التركية، إن “الملتقى أتاح لهم الفرصة للتعرف على الشركات التركية والإمكانيات التي تمتلكها ولاية كوتاهيا وقضائها طاوشنلي”.
وأضاف بن دردف في حديثه للأناضول، أنه أجرى عدة لقاءات مع شركات البناء والمقاولات التركية المتواجدة في المنطقة والتقى عددًا من رجال الأعمال الأتراك، رغم ضيق الوقت الذي أتيح لهم خلال يومين فقط، زمن الملتقى.
وأوضح المستثمر الليبي أن زيارته لكوتاهيا كانت ناجحة بشكل كبير، وأنه ينوي تكرار الزيارة مرة أخرى، لافتًا أن بلاده تمر بمرحلة غاية في الخطورة، جراء عدم الاستقرار السياسي، ما يعزز أهمية التعاون مع الدول الخارجية ويجعله حاجة ماسة للعودة بالبلاد لمصاف الدول المتقدمة.
وأكد أن ليبيا مقبلة على مرحلة تطور كبيرة وانفتاح هائل في مختلف المجالات، مشيرًا أن تعاونه مع الشركات ورجال الأعمال الأتراك سيكون له أثر كبير خلال الفترة المقبلة.
وعقب انتهاء الجلسات قدمت فرقة شعبية تركية استعراضًا راقصًا، يحكي نوعًا من أنواع الثقافة والتاريخ في المنطقة، إضافة إلى تقديم “عرض مولوي” نال إعجاب الحضور.
وانتهى المؤتمر بتقديم الدروع التذكارية المصنوعة من البورسلان “قيشان”، التي تشتهر بها ولاية كوتاهيا، مرسوم عليها زهرات التوليب التي تنتشر وتزين أنحاء تركيا.
وقدمت جمعية تاسكا وغرفة التجارة والصناعة في طاوشنلي درعًا لمراسل الأناضول، لـ”الجهود التي بذلتها الوكالة في إيصال صوت الملتقى والتعريف برجال الأعمال العرب بما يساهم في تطوير العلاقات والشراكات التركية العربية”.
وانطلق في ولاية كوتاهيا، صباح السبت، “ملتقى طاوشانلي الدولي للتجارة والاستثمار”، نظمته الجمعية التركية العربية للتعاون الاقتصادي والاستراتيجي “تاسكا”، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة بطاوشانلي، بمشاركة نحو 90 من رجال وسيدات الأعمال الأتراك، إضافة لما يزيد عن 60 من رجال وسيدات الأعمال من 16 بلدًا، معظمهم من الدول العربية.
وسعى منظمو الملتقى للفت نظر السياح ورجال الأعمال العرب إلى المقومات السياحية وإمكانيات الاستثمار في المنطقة، خاصة وأن كوتاهيا تعتبر مركزًا للسياحة العلاجية (الاستشفائية)، والسياحة الجبلية، إضافة إلى ما تمتلكه من غابات، وجو معتدل ومناظر خلابة، فضلًا عن شهرتها في صناعة البورسلان “قيشان”.

+ There are no comments
Add yours