نددت الخارجية الباكستانية اليوم الأربعاء، بنتفيذ حكم الإعدام بحق زعيم الجماعة الإسلامية في بنجلاديش، مطيع الرحمن نظامي أمس الثلاثاء.
وأوضح بيان صادر عن الخارجية الباكستانية في هذا الخصوص، أنّ الضغوط التي تُمارس على المعارضة في بنجلاديش تتنافى مع قيم الديمقراطية، مشيراً أنّ العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية، انتقدت قرارات الإعدام الصادرة عن المحكمة البنغالية.
من جانبها أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، ردا على سؤال لمراسل الأناضول، تنفيذ الإعدام بحق نظامي، مشيرةً أنّ باريس تعارض عقوبة الإعدام لأي سبب كان، وأنها تشعر بالحزن لإعدام نظامي.
بدورها قالت الخارجية الألمانية إنّ عقوبة الإعدام لا تمت إلى الإنسانية بصلة، وأنّ الحكومة الفيدرالية ترفض إعدام نظامي.
ورفضت المحكمة العليا في بنجلاديش، الخميس الماضي، الطعن المقدم في حكم الإعدام الصادر بحق “نظامي”، في 29 أكتوبر/تشرين أول 2014، بتهمة ارتكاب “جرائم حرب”، فضلًا عن التعاون مع الجيش الباكستاني، خلال حرب استقلال بنجلاديش في عام 1971.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أدان الجمعة الماضية، قرار حكم الإعدام بحق زعيم الجماعة الإسلامية في بنجلاديش.
يشار إلى أن “نظامي” (72 عامًا)، والمسجون منذ 2010، يتزعم “الجماعة الإسلامية” في بنجلاديش منذ عام 2000، وكان وزيرًا في حكومة تحالف ضمت إسلاميين بين عامي 2001 و2006.

+ There are no comments
Add yours