قال النائب الديمقراطي الأمريكي، آدم شيف، إن الرئيس دونالد ترامب "غير صادق" مع الأمريكيين في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وأضاف، في حوار مع برنامج "ستيت أوف ذا يونيون" على شبكة "سي إن إن"، الأحد،: "لقد تم إحاطتي (بالقضية) من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية".
وأوضح أنه "بينما لا أستطيع الحديث حول محتويات الإحاطة بأي شكل من الأشكال، لكن يمكنني القول أعتقد أن الرئيس ليس صادقًا مع الشعب الأمريكي".
وسبق أن أكد شيف، الرئيس المرتقب للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، أن الديمقراطيين في مجلس النواب سيحققون في مقتل خاشقجي، تعامل ترامب مع القضية.
يشار أن ترامب أشار، في بيان نشر الثلاثاء الماضي، أنه لن يتخذ إجراءً ضد السعودية أو ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال ترامب: "وكالاتنا الاستخباراتية تواصل تقييم جميع المعلومات، ومن الممكن جدًا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحدث المأساوي، ربما كان على علم بذلك أو ربما لا".
واعتبر شيف، في حديثه مع سي إن إن: أن بيان ترامب "قوّض موقفه". واستنكر تصريحات لترامب أشار فيها إلى أنه "لا نعرف أو أن العالم مكان خطير أو أن كل شخص يفعل ذلك"، وقال إن تلك التصريحات "لا تجعله يبدو قويًا، لكنها تجعله يبدو ضعيفًا".
كما أشار شيف إلى أن لجنته وغيرها من المرجح أن يحققوا "في الموارد المالية لترامب وتلك الخاصة بأعماله، بما في ذلك أنها قد تكون مرتبطة بالسعودية أو روسيا".
وتساءل قائلًا: "هل مصالحه المالية الشخصية تقود سياسة الولايات المتحدة في الخليج؟، وهل تقود السياسة الأمريكية تجاه الروس؟ نحن لا نعلم، ولكن سيكون من الاستهتار عدم الكشف عن ذلك"، وفق قوله. وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة منذ أعلنت في 20 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، مقتل خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول، بعد 18 يومًا من الإنكار.
وقدمت الرياض روايات متناقضة بشأن مصريه، قبل أن تعلن أنه تم قتله وتجزئة جثته، إثر فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة إلى المملكة. وأثار ما حدث لخاشقجي موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة ومحاسبة الجناة، وخاصة من أمر بالجريمة.
وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن "بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي. لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.
وأعلنت النيابة العامة السعودية، منتصف الشهر الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي هو "رئيس فريق التفاوض معه"، وأنه تم توجيه تهمًا إلى 11 شخصًا، وإحالة القضية إلى المحكمة.

+ There are no comments
Add yours