أضافة تفعرب الاتحاد الاوروبي اليوم الخميس عن استعداده للنظر في خيارات محاسبة من يعيق تنفيذ اتفاقات وقف اطلاق النار الاخيرة التي وقعتها بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا بين اطراف النزاع المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس.
جاء ذلك في بيان للاتحاد الاوروبي نشر عبر الصفحة الرسمية لبعثته في ليبيا على فيسبوك على خلفية خرق لوقف اطلاق النار وعودة المعارك المسلحة للعاصمة الليبية قبل يومين.
ومساء الثلاثاء سمعت أصوات اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في أماكن مختلفة من العاصمة الليبية بين الأطراف المتصارعة التي تبادلت تهم التسبب في خرق اتفاق وقف اطلاق النار قبل أن يعود الهدوء مع ساعات الفجر بحسب مراسل "الأناضول".
وفي البيان قال الاتحاد إنه "بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركاء آخرين مستعد للنظر في خيارات محاسبة كل من يعيق تنفيذ الاتفاقيات الأخيرة أو يهدد العمل الحر للمؤسسات السيادية التي تعمل لصالح جميع الليبيين".
كما ابدى في الوقت ذاته استعداده "لمساعدة جميع الليبيين الذين يريدون بناء مؤسسات دولة متينة موحّدة خاضعة للمساءلة".البيان الذي صدر من الاتحاد الاوروبي بالاتفاق مع رؤساء بعثات الدول الأعضاء فيه إلى ليبيا
أوضح أنهم "يقفون إلى جانب الشعب الليبي والحكومة الليبية في وقت تقع فيه خسائر غير مبررة في الأرواح ومعاناة واسعة النطاق".ويدعم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالكامل بحسب البيان "جهود الوساطة التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وممثل الأمين العام غسان سلامة لتحقيق الاستقرار في طرابلس".
كما رحب البيان "بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 4 سبتمبر/ ايلول في مدينة الزاوية(غرب طرابلس) واتفاق تعزيز وقف اطلاق النار الصادر في 9 سبتمبر من ذات الشهر".
وخلال الفترة الأخيرة شهدت طرابلس اشتباكات بين مجموعات مسلحة متنافسة على النفوذ ونقاط التمركز بالعاصمة قبل أن تتوقف بتدخل أممي أسفر عن إعلان وقت لإطلاق النار في 4 سبتمبر/ أيلول الجاري.
و دعا الاتحاد الاوروبي جميع الأطراف "إلى الانضمام إلى هذه الاتفاقية والالتزام بها والعمل بنية حسنة من أجل توطيدها".
واعتبر ان "أي انتهاك لوقف إطلاق النار مثل الهجمات الصاروخية على مطار معيتيقة وكذلك التصريحات التحريضية التي قد تؤدي إلى مزيد من العنف تعد غير مقبولة".
والثلاثاء سقطت عدة صواريخ على مطار معيتيقة في طرابلس الامر الذي دعا السلطات إلى تجديد وقف الملاحة الجوية به ونقل الطائرات لمدينة مصراته(شمال غرب البلاد).وخلال بيانه اليوم قال الاتحاد الاوروبي إنه "حان الأوان للتغيير الحقيقي – لإنهاء افتراس الموارد الليبية ومناخ الخوف –
وأخيراً ضمان الخدمات الأساسية والحريات الفردية التي يطمح إليها الشعب الليبي".
وعرّج البيان ايضا على الهجوم الدامي الذي تبناه تنظيم "داعش" واستهدف قبل ثلاثة ايام مقر مؤسسة النفط في طرابلس قائلا إنه "أبرز الحاجة الملحة لجميع الأطراف الليبية للالتقاء والتغلب على دوامة العنف هذه والمعاناة اليومية".
وتبنى تنظيم "داعش"، الثلاثاء الماضي، الهجوم الذي استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، بالعاصمة طرابلس، الإثنين، وأسفر عن قتيلين.وهاجم مسلحون، الإثنين الماضي، مقر المؤسسة، وحدثت انفجارات وإطلاق نار كثيف داخل المبنى، وجرى احتجاز موظفين، قبل أن تصل قوات الأمن وتحررهم.

+ There are no comments
Add yours