وزير الداخلية الألماني: الوضع الأمني في البلاد متوتر للغاية

1 min read

قال وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، اليوم الإثنين، إنه من الممكن حدوث هجمات في أي وقت بألمانيا، مضيفًا أن الوضع الأمني في البلاد "متوتر للغاية".

يأتي ذلك بعد يومين من حادث دهس في مدينة مونستر (غرب)، أودى بحياة 3 بينهم المنفذ، فضلًا عن إصابة 30 آخرين، ولم تعرف دوافعه بعد.

كما ألقت السلطات، أمس، القبض على ستة أشخاص "منتمين لليمين المتطرف" في عملية أمنية كبيرة ببرلين، قالت وسائل اعلام إنها "احبطت هجوما إرهابيا على ماراثون (جرى أمس)" في العاصمة الألمانية.

وصرّح زيهوفر، خلال اجتماع مغلق للهيئة التنفيذية لحزب الاجتماعي المسيحي (يمين وسط) في ميونخ (جنوب) أن "الوضع الأمني في ألمانيا متوتر للغاية"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية عن مشاركين بالاجتماع.

وتابع "هذا يعني أنه يجب توقع حدوث هجوم في أي وقت في ألمانيا… وهذا يعني أيضًا أن سلطات الأمن يجب أن تكون يقظة جدا".

من جانب آخر، جدد زيهوفر خلال الاجتماع، تأكيده أن "الإسلام لا ينتمي لألمانيا".

وقال "لا نريد مجتمعات موازية ولا تعددية ثقافية".

وفيما يتعلق بمن انتقدوا تصريحاته بشأن الإسلام، قال زيهوفر "ليس لدى أي تعاطف مع أولئك الذين قالوا أشياء نابعة من منظورهم".

ومنتصف الشهر الماضي، فجر زيهوفر جدلا كبيرا في ألمانيا حينما قال في مقابلة مع صحيفة بيلد واسعة الانتشار إن "الإسلام لا ينتمي لألمانيا"، ما أدى لعاصفة من الانتقادات طالت الوزير.

ووصل الأمر حد تأكيد المستشارة انجيلا ميركل أكثر من مرة في بيانات وخطابات أن "المسلمين والإسلام جزء من ألمانيا".

من جانب منفصل، قال المتحدث باسم شرطة برلين، توماس نويندورف، لصحيفة تاغس شبيغل (خاصة) عن العملية الأمنية التي جرت بالأمس، "لم نعثر على أي شيء مريب أثناء فحص منازل الموقوفين الستة، لا أسلحة ولا متفجرات".

ولفت أنه "في ضوء الوضعية الحالية للتحقيقات لا يوجد دليل على تخطيط الموقوفين لهجوم على الماراثون",

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours