خبراء أفارقة يناقشون في الدوحة العلاقات الخليجية – الإفريقية

1 min read

ناقش خبراء أفارقة في العاصمة القطرية الدوحة، الإثنين، العلاقات الخليجية الإفريقية ومستقبلها، على ضوء الأزمة الأخيرة بين قطر والدول المقاطعة لها.


وتطرق خبراء خلال ندوة نظمتها جامعة قطر (حكومية) موقف الدول الإفريقية والقارة ككل من الأزمة الخليجية، ومدى تأثيرها على العلاقات بين الخليج وإفريقيا.


وقال أفياري علمي، الأستاذ المشارك في برنامج دراسات الخليج بجامعة قطر إن موقف الدول الإفريقية من الأزمة الخليجية "إيجابي للغاية ومنسجم مع القانون الدولي"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.


وأوضح أن الدول الإفريقية "رفضت الانصياع لضغوط دول الحصار لقطع علاقاتها مع قطر، ودعت إلى حل الأزمة عبر الحوار".


وحذر علمي من تداعيات هذه الأزمة على العلاقات الخليجية وبقية أقاليم العالم.


وقال علمي إن "العلاقات التاريخية بين القارة والخليج ضاربة في القدم عبر علاقات الجوار والتجارة".


بدوره استعرض وزير المالية السابق في جنوب إفريقيا برافين جوردن، وأستاذ الاقتصاد في جامعة كيب تاون هارون بوهرات، دور قطر الدولي وعلاقاتها مع الدول الإفريقية، وواقع القارة السياسي والاقتصادي.


وأشار جوردن، في مداخلته إلى "الدور الكبير الذي تلعبه قطر على الصعيد الدولي وعلاقاتها المتميزة مع الدول الإفريقية، وإمكانية استغلال ذلك في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تلك الدول والمنطقة".


وتحدث عن واقع الديمقراطية والتطور الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا، وتأثيرات العولمة على القارة، مؤكدا أهمية خطواتها على طريق التطور.


من جهته، تناول أستاذ الاقتصاد في جامعة كيب تاون الدكتور هارون بوهرات الصعود الاقتصادي في بعض اقتصادات إفريقيا وإيجابياته وسلبياته.


وحذّر من خطر الركود الاقتصادي وعدم تنويع الصناعات الإفريقية وتركيز القارة على الاقتصاد الريعي.


وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

تطورات الأزمة تأتي وسط دعوات إقليمية ودولية لإنهاء الأزمة وإجراء حوار مباشر بين أطرافها. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours