قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن مصر وروسيا تنطلقان من نفس الأهداف والرغبة في تسوية النزاعات فى الشرق الأوسط.
وأكد شكري، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، على اعتزاز مصر بخصوصية العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين، وتطلعها إلى الاستمرار في الارتقاء بها.
وأوضح أن اللقاء تناول بشكل مستفيض مختلف القضايا والتطورات الإقليمية في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في شقيه الأمني والفكري، فضلاً عن التنسيق داخل مجلس الأمن ومختلف المحافل الدولية.
وأضاف "اتفقنا على حرصنا الثابت على مكافحة الإرهاب وضرورة إيجاد حل لوقف التمويل المادي للإرهاب".
وحول الأزمة السورية، بيّن شكري، أهمية استمرار التعاون والتنسيق المصري الروسي، والعمل مع الشركاء الدوليين من أجل تثبيت اتفاقات خفض التوتر والعنف والعمل على توسيعها لتشمل كافة الأراضي السورية.
وفي مايو/أيار الماضي، اتفقت روسيا وتركيا وإيران (الأطراف الضامنة)، على إنشاء أربعة "مناطق خفض توتر"، إحداها في الغوطة الشرقية، وذلك في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانة.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى دور بلاده في الأزمة الليبية والعمل على إنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الوطنية بين الفرقاء الليبيين عبر العديد من الاجتماعات في القاهرة.
وشهدت القاهرة، خلال الشهور الستة الماضية، لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام باتفاق السلام، الذي وقعته أطراف النزاع، في مدينة الصخيرات المغربية في نهاية 2015.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد شكري، على أهمية حماية والحفاظ على حل الدولتين باعتباره يعكس التوافق الدولى القائم لحل القضية الفلسطينية والتسوية النهائية للنزاع.
وعلى صعيد آخر، أعرب وزير الخارجية المصري عن تطلع بلاده لاستئناف الطيران الروسي المباشر وحركة السياحة الروسية إلى منتجعات بلاده في أقرب فرصة.
وفي أكتوبر/ تشرين أول 2015، تحطمت طائرة روسية فوق سيناء (شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل طاقمها وجميع ركابها الـ224 ما أدى إلى وقف الرحلات الروسية إلى مصر.

+ There are no comments
Add yours