مسؤولون بشمال العراق: إيران تستخدم “الحشد الشعبي” و ” بي كا كا”

1 min read

اعتبرت شخصيات سياسية وأمنية في الإقليم الكردي شمالي العراق، العملية التي أطلقتها قوات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة)، مؤخرا للسيطرة على الحدود العراقية السورية بمثابة "جهود لزيادة نفوذ إيران".


والجمعة الماضية اطلقت قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران عملية مثيرة للجدل باتجاه المناطق المحيطة بقضاء البعاج (أقصى غرب الموصل على الحدود السورية)، ونجحت بالتمركز في مناطق استراتيجية مطلة على مركز القضاء، الذي لا يزال يخضع لسيطرة مسلحي "داعش" الإرهابي.


وفي تصريح للأناضول، أشار آيدن معروف النائب عن "الجبهة التركمانية" العراقية في برلمان الإقليم، إلى أن العملية العسكرية للحشد الشعبي غربي الموصل تهدف إلى إنشاء "الهلال الشيعي" الإيراني و تغيير التركيبة السكانية في المنطقة.


ويُطلق اسم الهلال الشيعي على المشروع الإيراني الهادف لإنشاء خط بري يصل العراق بسوريا ولبنان، وذلك بهدف توفير الدعم اللوجستي للمجموعات الموالية لها.


وقال إن العملية "تشكل خرقا لاتفاق عسكري بين العراق والإقليم، الذي ينص على وجوب مشاركة البيشمركة والحشد الشعبي والجيش العراقي في عمليات مشتركة في المناطق المذكورة".


من جانبه، ربط المسؤول العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني (يتزعمه مسعود بارزاني) في قضاء "سنجار" سربست لازكين، بين العملية العسكرية المثيرة للجدل للحشد الشعبي بالاهداف التي تسعى إيران لتحقيقها.


وقال: "إيران تستغل الحشد الشعبي و بي كا كا من أجل تنفيذ أجندتها الخاصة داخل العراق، وخاصة في سنجار".


من جهته، قال نائب رئيس لجنة الأمن في برلمان الاقليم ناظم هركي معلقا على آخر التطورات، "إيران أرسلت في البداية بي كا كا إلى سنجار، ثم الحشد الشعبي إلى غربي الموصل. بي كا كا والحشد الشعبي تتحركان من أجل المهمة ذاتها. تسعى إيران لتشكيل خطر على تركيا والإقليم عبر سيطرتها على سنجار".


وأمس الإثنين، أعلنت قوات "الحشد الشعبي" عن سيطرتها على قرى واقعة على حدود سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة "داعش" على ثلث مساحة العراق في صيف 2014. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours