قال مصدر عسكري في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، إن مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحلفاءهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، سيطروا على منطقة الربيعتين بالمحافظة، بعد يومين من المعارك مع المقاومة الموالية للرئيس، عبدربه منصور هادي.
وأفاد أبو جميل المريسي، وهو من عناصر المقاومة، عبر الهاتف للأناضول، إن "الحوثيين وحلفاءهم بسطوا سيطرتهم على المنطقة الواقعة جنوب مديرية جبن، شمال محافظة الضالع، بعد انسحاب المقاومة".
وأوضح أن "الحوثيين دفعوا بتعزيزات كبيرة من مسلحيهم خلال اليومين الماضيين، والمعارك العنيفة أدت إلى مقتل 10 منهم على الأقل، وإصابة العشرات، فضلاً عن سقوط جرحى من المقاومة".
وأضاف "جرى الانسحاب بعد أن نفدت الذخائر والأسلحة".
وبحسب المريسي فإن منطقة الربيعتين تبعد نحو 20 كيلومتراً عن منطقة مريس، معقل القوات الحكومية والمقاومة شمال الضالع، وإن الطريق الصعبة بين الجبال، حالت دون إرسال تعزيزات إلى المقاومة.
وقال نقلاً عن سكان محليين في المنطقة، إن "الميليشيات (الحوثيين) تحاول تفجير منازل عناصر المقاومة".
وكانت المعارك قد اندلعت الجمعة الماضي، بعد أن تقدم عدد من المسلحين الحوثيين لاعتقال عناصر من المقاومة الذين عادوا من مريس، لقضاء اجازتهم في قرى المنطقة، لكن الأخيرين تصدوا لهم، وفجروا عربة بقذيفة "آر بي جي".
وما يزال الحوثيون وقوات صالح يسيطرون على مديريتي دمت وجبن، والمناطق الشمالية لمحافظة الضالع، بعد نحو عامين من سيطرة القوات الحكومية والمقاومة على مركز المحافظة التي تحمل ذات الاسم، والمديريات الجنوبية.
وتشهد عدة محافظات يمنية، منذ خريف العام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي الحوثي، وقوات صالح من جهة أخرى؛ مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

+ There are no comments
Add yours