أدلى الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته، فرانسوا أولاند، اليوم الأحد، بصوته في معقله بمدينة "تول" جنوب غربي البلاد.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن أولاند، وصل إلى مكتب الإقتراع بالمدينة التي تعتبر عاصمة لإقليم "كوريز"، قبل أن يدلي بتصريح لوسائل الإعلام.
وقال أولاند، قبل أن يصوّت أمام عدد كبير من الصحفيين، أن (التصويت) يظل دائما فعلا مهما ومعبّرا وذي نتائج ثقيلة، وهذه الأسباب التي من أجلها ينبغي أن نصوّت".
في الأثناء، أدلت المرشحة اليمينية المتطرفة للرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، بصوتها في معقلها بـ "هينان بومون"، وهي مدينة صغيرة في "با دو كاليه" (شمال).
أما مرشح اليسار التقليدي، بنوا آمون، المستبعد من السباق منذ الدور الأول، فأدلى بصوته في "تراب"، الضاحية الشعبية غرب العاصمة باريس.
بدوره، أدلى المرشح إيمانويل ماكرون، بصوته، رفقة زوجته بريجيت ترونو، في مكتب التصويت بمدينة "توكيه" في "با دو كاليه" (شمال).
ودعي، اليوم، أكثر من 47 مليون فرنسي للإدلاء بأصواتهم في نحو 66 ألف و546 مكتب تصويت بكامل أرجاء البلاد، لاختيار خلف للرئيس المنتهية ولايته فرانسوا أولاند.
وتأتي الجولة الثانية للرئاسيات لأول مرة في ظل حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ يناير/ كانون ثان 2015.
ولتأمين الاقتراع، حشدت الداخلية الفرنسية أكثر من 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، لتعزيز الـ 7 آلاف عسكري التابعين لعملية "سونتينال" المنتشرة بدورها في البلاد منذ بداية استهدافها بالهجمات الإرهابية.
ويتنافس على حكم فرنسا كل من المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون، واليمينية المتطرفة مارين لوبان.
ومن المنتظر أن تغلق مكاتب التصويت أبوابها في تمام الساعة (16.00 تغ)، فيما تستمر عمليات التصويت لساعة إضافية في المدن الكبرى.
وانطلاقا من الساعة (18.00 تغ) تبدأ النتائج الأولية للجولة الثانية بالصدور.

+ There are no comments
Add yours