أغلقت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بالإسمنت منزلا يعود لفلسطيني، قُتل برصاص ضابط أمن إسرائيلي، في شهر يناير/كانون ثاني الماضي، إثر تنفيذه عملية دهس، أسفرت عن قتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين.
ووصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى محيط منزل "فادي القنبر"، في بلدة "جبل المكبر" في القدس الشرقية، قبل أن تباشر بإغلاق المنزل.
وقال محمد القنبر، ابن عم فادي، إن قوات كبيرة من الشرطة حاصرت المنطقة منذ ساعات الصباح، ولاحقا تم جلب خلاطات كبيرة لإعداد الإسمنت قبل صبه في المنزل.
وأضاف القنبر لوكالة الأناضول: " تبلغ مساحة المنزل 80 مترا مربعا وهو من طابقين، كانت تعيش فيه زوجة فادي وأبنائه الأربعة، أكبرهم 6 سنوات".
ووصف القنبر إغلاق المنزل، بأنه "عقاب جماعي"، وقال: " ما ذنب زوجته وأطفاله الذين لا علاقة لهم بما جرى والذين باتوا الآن بدون مأوى؟".
بدورها، قالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن "القوات المعززة انتشرت في حي جبل المكبر وما حوله لتأمين إغلاق المنزل".
وكان القنبر قد دهس بشاحنة، مجموعة من الجنود في مستوطنة "أرمون هنتسيف" الإسرائيلية المقامة على أراضي جبل المكبر في الثامن من يناير/كانون ثاني الماضي ما أدى إلى مقتل 4 جنود وإصابة نحو 20.
وكانت العائلة التمست إلى المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) الشهر الماضي ضد قرار إغلاق المنزل ولكن تم رفض الالتماس.
وعادة ما تهدم السلطات الإسرائيلية منازل منفذي الهجمات، ولكنها تغلق المنازل بالإسمنت في حال كانت شقق سكنية ضمن أبنية.

+ There are no comments
Add yours