الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين من جنوب السودان الأسرع نمواً في العالم

1 min read

ال متحدث أممي إن أزمة اللاجئين من جنوب السودان إلى دول الجوار، هي الأسرع نموًا في العالم، خلال الفترة الحالية.

وأوضح بابار بلوش المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن الأزمة "شهدت تصاعدًا بعد 8 أشهر من تجدد أعمال العنف البلاد، والمجاعة التي أنتجها مزيج من القتال والجفاف".

وبلغ مجموع اللاجئين من جنوب السودان إلى دول المنطقة 1.6 ملايين شخص، وفق بلوش، الأمر الذي وصفه بـ"المقلق".

وأضاف بلوش، في مؤتمر صحفي أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف، أمس الجمعة، أن "اللاجئين يفرون إلى جميع الدول المجاورة، وهي السودان، وإثيوبيا، وكينيا والكونغو الديمقراطية، وإفريقيا الوسطى، وقد عبر نصفهم تقريبًا إلى أوغندا حيث أصبح الوضع الآن في شمال البلاد حرجًا جدًا".

وأشار إلى أن "التدفق بلغ ذروته في فبراير/شباط الماضي مع قدوم أكثر من 6 آلاف شخص في يوم واحد، وفي مارس/آذار الجاري، بلغت الذروة في تدفق أكثر من 5 آلاف شخص، بينما يفوق المعدل اليومي الحالي 2800 شخص يوميًا".

وأشاد بلوس بالجهود المبذولة في أوغندا لمواجهة الأزمة، إلا أنه قال إن "تلك الجهود معرضة لخطر الفشل ما لم يتوفر دعم إضافي عاجل وواسع النطاق، حيث لا يتجاوز التمويل الحالي لللاجئين 8% من المبالغ المطلوبة (781.8 مليون دولار)، فيما يبلغ العجز في تمويل أوغندا وحدها، أكثر من ربع مليار دولار.

يشار إلى أن قتالًا اندلع بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، منتصف ديسمبر/كانون أول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان 2016.

وشهدت جوبا، في 8 يوليو/تموز 2016، مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه السابق ريك مشار، ما أسفر عن تشريد عشرات الآلاف.

وأدت المواجهات المسلحة إلى مقتل مئات الأشخاص بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ألفًا آخرين، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours