دعا رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، المكون التركماني في العراق إلى تقديم شخصية متفق عليها لتولي إحدى الوزارات الشاغرة في الحكومة، التي يقودها حيدر العبادي.
دعوة الحكيم جاءت عقب اجتماع للتحالف الوطني (أكبر كتلة شيعية في البرلمان العراقي) اليوم الجمعة، مع المكون التركماني لبحث مبادرة التسوية السياسية، التي يتبناها التحالف لمرحلة ما بعد تنظيم "داعش" الإرهابي.
ويمتلك المكون التركماني 9 مقاعد في البرلمان العراقي من أصل 328 مقعدا، لكنه لم يمنح خلال مباحثات تشكيل الحكومة الحالية نهاية العام 2014، أي منصب وزاري.
وقال الحكيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ممثلين عن المكون التركماني عقده، في مقر التركمان بالعاصمة بغداد، "استمعنا اليوم خلال الاجتماع إلى هموم المكون التركماني، ونأمل أن يشهد التركمان مزيداً من التلاحم، كما نتمنى تفاعلاً منهم مع مشروع التسوية السياسية الذي نتبناه".
وتابع "التحالف الوطني تبنى الدفاع عن الهموم الدستورية للتركمان في البرلمان والحكومة".
من جهته، طالب رئيس الجبهة التركمانية العراقية، ارشد الصالحي، ببناء رؤية استراتيجية لإعادة بناء العراق على أسس وطنية.
وقال الصالحي، خلال المؤتمر الصحفي "تحدثت بكل صراحة اليوم، مع وفد من التحالف الوطني برئاسة عمار الحكيم، عن معاناة التركمان وأسس التسوية الوطنية التي طرحها التحالف".
ولا تزال وزارات، الصناعة والمعادن، والتجارة، والمالية، شاغرة من دون وزير بعد استقالة وزير الصناعة السابق من منصبه، وإقالة وزيري التجارة والمالية من منصبيها بسبب تهم تتعلق بالفساد.
وتعتبر القومية التركمانية، ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والأكراد، ويقطن أبناؤها في محافظات نينوى، وكركوك، وصلاح الدين، وديالى، وبغداد، والكوت، والسليمانية.
ويبلغ عدد التركمان في العراق نحو 3 ملايين نسمة، من مجموع السكان البالغ نحو 34.7 مليون، وفق معطيات وزارة التخطيط العراقية لعام 2013.

+ There are no comments
Add yours