أعلنت السلطات السعودية، مساء اليوم السبت، إصابة امرأة وطفلها، جراء سقوط مقذوف عسكري من الأراضي اليمنية على مدينة نجران، جنوبي المملكة.
وقالت قناة الإخبارية السعودية الرسمية، نقلا عن الدفاع المدني، إن مقذوفا عسكريا، من الأراضي اليمنية، سقط على منزل في مدينة نجران، ما أسفر عن إصابة مواطنة سعودية وطفلها.
ولم تحدد السلطات السعودية مصدر المقذوف، لكن الشريط الحدودي يشهد تصاعدا في المعارك بين مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) والقوات السعودية، بعد انهيار هدنة قادها زعماء قبليون، في مارس/أذار الماضي، أسفرت عن تهدئة وتبادل أسرى، ونزع لمئات الألغام.
وذكرت وسائل إعلام سعودية، منها صحيفة “سبق” الالكترونية، أن حالة الأم “خطيرة” حيث تم إدخالها غرفة العمليات في أحد مستشفيات نجران، فيما أظهر لقطات حجم الدمار في المنزل جراء المقذوف الذي يرجح أنه صاروخي.
وعلى الجانب الآخر، أعلن الحوثيون، اليوم السبت، أن القوة الصاروخية التابعة لهم، قصفت عدة مواقع سعودية في قطاع نجران.
وقالت قناة المسيرة التابعة للجماعة، إن القوة الصاروخية، أطلقت عددا من الصواريخ من طراز “كاتيوشا” على تجمع للقوات السعودية في منطقتي “السديس” و”نهوقة” في نجران، وزعمت أنها أصابتها مباشرة.
وأضافت القناة أنه تم قصف مواقع “رقابة الحمر” وموقع “آل شهيد”، بالقذائف والصواريخ، ومحيط موقع” المخروق”، في المدينة نفسها.
وشهد أغسطس/ آب الجاري سلسلة هجمات من الأراضي اليمنية على مواقع سعودية في نجران وجازان، سقط على إثرها عدد من المدنيين، كما احترقت محطة كهربائية.
ونجحت أنظمة الدفاع الجوية الأمريكية الشهيرة، التي تستخدمها القوات السعودية، في التصدي لعشرات من الصواريخ الباليستية القادمة من الأراضي اليمنية فوق سماء نجران وجازان. –

+ There are no comments
Add yours