قالت شركة “الاتحاد للطيران” الإماراتية أن 50% من إجمالي موظفيها الإمارتيين البالغ عددهم 3,200، هم من النساء، حيث يبلغ عدد السيدات العاملات بالشركة 1,661 موظفة.
وكشفت الشركة خلال احتفالية نظمتها أول أمس احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام،
أن 50 إمارتية من إجمالي العاملات تخصصن في قيادة الطائرات.
وتعد عائشة المنصوري من أبرز النماذج النسائية الإماراتية الرائدة في مجال الطيران ليس فقط على المستوى المحلي وإنما على المستوى العالمي خاصة وأنها تتولى قيادة أضخم طائرة ركاب في العالم.
وتحدثت المنصوري في لقاء جمعها مع الإعلاميين خلال الاحتفال عن بدايتها مع عالم الطيران، حيث استذكرت حضورها فعاليات بطولة العين للعروض الجوية 2007 وقالت “أُغرمت بالطيران منذ لحظة حضوري فعاليات بطولة العين للعروض الجوية 2007 وفي العام التالي التحقت بالعمل لدى الاتحاد للطيران كطيار متدرب ومن ثمّ باشرت عملي كمساعد طيار ثانٍ على الطائرة طراز ايرباص A320 بعد اجتيازي مرحلة التأهيل واليوم أتولّى وظيفة مساعد طيار أول على متن الطائرة طراز A380 وأتمنى أن أصبح كابتن طيار لكي يتسنى لي تدريب طيارين آخرين”.
وتحلم عائشة التي انضمت لبرنامج الطيارين الإماراتيين التابع للاتحاد للطيران في عام 2007 ودرست الطيران في الأكاديمية الدولية للطيران (أفق) في العين ثم بدأت قيادة الطائرات الايرباص بأن تكون كابتن طيار وحتى تحقق ذلك الإنجاز فإنها يجب أن تطير 5 آلاف و500 ساعة وحتى الآن أنجزت عائشة 3000 ساعة طيران.
من جانبها قالت منى وليد، نائب الرئيس لشؤون الموارد البشرية في الاتحاد للطيران والاتحاد للطيران الهندسية إن الاتحاد للطيران تضم نحو 11 من المواطنات الإماراتيات بكامل الجهوزية لقيادة الطائرات إضافة إلى 38 مواطنة إماراتية أخرى في طريقهن لإتمام برنامج الطيارين المتدربين.
وأشارت إلى أن الاتحاد للطيران تستضيف طائفةً من الفعاليات احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية وهو مبادرة أطلقتها الحكومة، وتنعقد الآن سنويًا يوم 28 أغسطس تقديرًا للدور الذي تضطلع به السيدات الإماراتيات في تنمية الإمارات وتأتي الاحتفالات بيوم المرأة الإماراتية لهذا العام تحت عنوان “لمرأة الإماراتية والابتكار”.
ورحبت منى وليد، نائب الرئيس لشؤون الموارد البشرية في الاتحاد للطيران والاتحاد للطيران الهندسية بزيارة وفد الاتحاد النسائي العام إلى مقر الاتحاد للطيران، وثمنت الإنجازات قائلة: “منذ إطلاق شركة الاتحاد للطيران في 2003 ركزت الشركة جهودها على مبدأ تكافؤ الفرص في استقطاب وتطوير الكوادر الإماراتية من الجنسين، من أجل إيجاد فرص عمل واعدة وإعداد قادة المستقبل في قطاع الطيران على المستويين الوطني والعالمي”.

+ There are no comments
Add yours