قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن عدد الموظفين الذين قطعت الوزارة صلتها بهم بلغ 89، وذلك استنادًا إلى وثائق وقرائن تم الوصول إليها، في إطار التحقيقات الجارية حول المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي نفذتها منظمة فتح الله غولن الإرهابية منتصف يوليو/ تموز الماضي.
وأضاف الوزير التركي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره المجري، بيتر سيرتو، اليوم الثلاثاء، في مقر الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة، أن مجموع عدد الدبلوماسيين والموظفين الذين تم استدعائهم إلى مقر الخارجية التركية بلغ 332.
ولفت جاويش أوغلو أن 31 دبلوماسيا من ملاك وزارة الخارجية، موجودون حاليًا خارج البلاد ولم يعودوا إلى تركيا، مؤكّدًا مواصلة الخارجية مساعيها لإعادتهم وفق الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الإطار، دون المزيد من التفاصيل.
وفيما يتعلق بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، شدد وزير الخارجية على أن القوات المسلحة التركية قتلت حتى اليوم أكثر من 650 مسلحًا ينتمون للتنظيم بقصف مواقعم انطلاقًا من معسكر بعشيقة (بمحافظة نينوى شمالي العراق) وحده، وأن بقية الأطراف المشاركة في مكافحة داعش لم تتمكن من القضاء على هذا العدد انطلاقًا من موقع واحد.
من جهته، قال وزير الخارجية المجري مخاطبًا نظيره التركي: “تأكدوا أنكم لن تسمعوا منّا أي انتقادٍ تجاه الإجراءات التي تتخذونها ضد المتورطين في المحاولة الانقلاب”.
وأشار سيرتو أن “الأصدقاء يبقون أصدقاءً في الأوقات العصيبة أيضًا، وعلى الاتحاد الأوروبي أن لا ينظر إلى تركيا على أنها صديقٌ فقط في القضايا المتعلقة بالهجرة والإرهاب، ولا أن ينظر إليها على أنها صديقٌ في إطار حلف شمال الأطلسي”.
وشدد في ختام المؤتمر على أن أي طرف يستهدف أمن تركيا هو في الواقع يستهدف أمن الاتحاد الأوروبي أيضًا. –

+ There are no comments
Add yours