عراقيون يطالبون بكشف نتائج التحقيق بشأن اتهامات أطلقها وزير الدفاع ضد مسؤولين

0 min read

تظاهر آلاف العراقيين مساء اليوم الجمعة، في عدد من المحافظات، مطالبين مجلس القضاء الأعلى في البلاد، بالكشف عن نتائج التحقيق بشأن اتهامات أطلقها وزير الدفاع، خالد العبيدي، الإثنين الماضي، خلال استجوابه في البرلمان، طالت رئيسه، سليم الجبوري، ونواب ومسؤولين آخرين.

وخلال استجوابه بالجلسة البرلمانية المذكورة، اتهم العبيدي، رئيس البرلمان، سليم الجبوري، ونواب ومسؤولين آخرين بـ”التورط في ملفات فساد خاصة بعقود استيراد لأسلحة، إلى جانب مساومات لإغلاق ملف استجوابه بهذا الخصوص، مقابل دفع مليوني دولار على سبيل الرشوة”، فيما نفى الجبوري الاتهامات لاحقًا.

وعلى خلفية ما كشفه الوزير العبيدي، أصدر القضاء العراقي أمس قرارا بمنع سفر، الجبوري وأعضاء البرلمان المتهمين.

ومساء اليوم احتشد المئات في ساحة التحرير وسط بغداد، رافعين شعارات تطالب القضاء العراقي بـ”عدم الرضوخ لأية ضغوط سياسية، وإعلان نتائج التحقيق بالملفات التي كشفها وزير الدفاع، وإصدار القرارات القضائية ضد المتورطين” وفقا لمراسلنا.

وأغلقت قوات الأمن الجسور، والطرق الرئيسية المؤدية الى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية.

كما شهدت محافظات، واسط، وذي قار، وبابل، وميسان، خروج تظاهرات أمام المؤسسات الحكومية مساء اليوم، تطالب رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بتشكيل حكومة فنيين (تكنوقراط)، و”كشف جميع ملفات الفساد بغض النظر عن الجهات السياسية التي ينتمي لها المتورطون”.

وجاءت التظاهرات رغم مطالبة زعيم التيار الصدري، المعارض السياسي البارز، مقتدى الصدر، أنصاره في وقت سابق الأسبوع الجاري، بعدم التظاهر لمدة شهر في بغداد والمحافظات.

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، قدم رئيس الوزراء، إلى البرلمان قائمة أولية من 16 حقيبة وزارية، عقب مظاهرات نظمها أتباع المعارض السياسي البارز، مقتدى الصدر، في العاصمة بغداد، ومحافظات جنوبية، مطالبين بـ”تشكيل حكومة تكنوقراط، وإنهاء الخلافات السياسية الدائرة في البرلمان، وتقديم الفاسدين إلى القضاء”.

وآنذاك، عارضت عدة كتل برلمانية خاصة من التكتلين “السني” و”الكردي”، التشكيلة الجديدة، وهددت “القائمة العراقية” بقيادة أسامة النجيفي (سنية)، بالخروج من الحكومة والتحول نحو المعارضة.

ووفق مؤشر منظمات دولية معنية بالشفافية فإن العراق يعد من بين أكثر دول العالم فسادا على مدى السنوات الماضية، وهو ما يثير استياء العراقيين. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours