صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لن تدخر جهدًا، في محاولة إيجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف في الجمهورية اللبنانية، منذ عامين.
وقال “إيرولت”، في تصريحات من السراي الحكومي الكبير في بيروت، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، “أكدت خلال اللقاء مع الرئيس سلام، أن لبنان كان وسيبقى أولوية الأولويات بالنسبة لفرنسا”.
وأكد أن بلاده، “لن تدخر جهدًا في محاولة إيجاد حل أو المساعدة على إيجاد حل للأزمة السياسية في لبنان”، لافتًا أن باريس تجري حوارات دائمة مع الشخصيات السياسية اللبنانية، والدول التي يمكن أن تلعب دورا إيجابيا تجاه حل الأزمة في البلاد.
وشدد، على أن مصلحة الشعب اللبناني تقتضي الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها بلاده، ليتمكن من مواجهة التحديات الكبرى الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وكذلك معالجة مسألة اللاجئين المستمرة بسبب الحرب في سوريا.
ووصل “إيرولت”، أمس الى بيروت، في زيارة تختتم اليوم، يبحث خلالها قضيتي اللاجئين السوريين، والفراغ الرئاسي في لبنان، بحسب مصدر حكومي لبناني للأناضول.
يشار، أن 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين رسميا لدى مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان.
ويعيش لبنان فراغا رئاسيا منذ 25 مايو/أيار 2014؛ حيث أخفق البرلمان، على مدى 41 جلسة متتالية، في انتخاب خلف لميشال سليمان نتيجة الخلافات السياسية التي تعصف بالبلاد.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أجرى الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، زيارة إلى لبنان استمرت يومين، التقى خلالها عددا من المسؤولين اللبنانيين، وتفقد عددا من مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة البقاع، شرقي البلاد.

+ There are no comments
Add yours