دعت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، اللجنة “الرباعية” الدولية (تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأمريكا، روسيا)، لأن تمارس دورها “كوسيط نزيه” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، واصفة تقريرها الأخير حول عملية السلام بين الطرفين، بأنه “يفتقد للموضوعية”.
وأعرب الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، في تصريح وصل الأناضول، تعقيبا على تقرير “الرباعية”، الذي تناولت فيه، أمس الجمعة، عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عن أسفه لمضمون التقرير، “الذي ساوى بين المحتل والشعب الفلسطيني، واستخدم تعبير العنف الفلسطيني”.
واعتبر، أن التقرير “يفتقد للموضوعية في توصيف سياسات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية، التي ما زالت تشكل عائقا وسببا رئيسيا أمام تحقيق أي تقدم في المسار السياسي”.
وطالب “الرباعية”، بأن “تمارس دورها كوسيط نزيه في رعاية مسار سياسي متعدد وفق سقف زمني محدد ومرجعيات دولية واضحة، لاتخاذ خطوات حاسمة تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وقال “مدني”، إن “الفلسطينيين شعب مُحتَّل قُتل من أبنائه أكثر من 2420 فلسطينيا، بعضهم حرقا، خلال العامين الماضيين، وتُهدم منازله؛ وتُدمر بنيته التحتية، ويُقطع عنه الماء والكهرباء كعقوبة جماعية، وتُسرق موارده المالية والطبيعية، ويرزح تحت احتلال عنصري منذ خمسين عاما”.
وأصدرت “اللجنة الرباعية”، أمس الجمعة، تقريرا، حول عملية السلام في الشرق الأوسط، أبدت فيه “قلقها” بشأن عدد من الأمور التي تقوّض آمال السلام، من بينها “مواصلة العنف والهجمات الإرهابية ضد المدنيين، والتحريض على العنف”، وقالت إن تلك الأمور “تفاقم انعدام الثقة وتتعارض مع الحل السلمي”.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بدولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، فضلًا عن رفضها الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.

+ There are no comments
Add yours