شيماء عمرو
تزايد إقبال العمالة القادمة من ميانمار على سوق العمل في ماليزيا، بخلاف العمالة الإندونيسية والنيبالية التي تتجنبها لقلة الأجور. حسبما ذكر موقع “سترايتس تايمز” الماليزي.
وقال نائب وزير الشؤون المحلية الماليزي “داتوك نور جازلان محمد” في 24 من مايو الجاري، بإنَّ العمالة الأجانبية تغادر البلاد، والقليل منهم من يتوافد على ماليزيا في العام الواحد”.
إلا أنَّ مكاتب التوظيف في “ميانمار” تؤكد على أنَّ العمالة في السوق الماليزي مستقرة، وهناك تزايد في الطلب عليها.
وقال “يو كياو زاو”، مساعد وزير اتحاد مكاتب التوظيف الماليزية : “بإنَّ تلك المكاتب ترسل ما يزيد عن 3000 عامل إلى ماليزيا في الشهر الواحد”.
وأضاف “يو كياو زاو”: “لكن مكاتب التوظيف تسعى جاهدة للعثور على عمالة لديها الاستعداد للهجرة من خلالها؛ لأن الكثيرين منهم يفضلون الهجرة غير الشرعية هربًا من العمليات الإدارية الغير فعالة”.
وقال “يو زاو ميو مينت”، العضو المنتدب لشركة “جيت رويال” الدولية المحدودة:” بإنَّ مكاتب التوظيف عاجزة عن تلبية الحصة الحالية، فهي لا تجد سوى ثلاثة أشخاص فقط في اليوم ممن يرغبون في العمل، بينما ما تحتاج إليه ماليزيا ما يقرب من 30 شخصًا”.
وقالت وزارة العمل إنَّها تسعى لتسريع هذه العملية، وأكدت على أنَّه ليس كان هناك أي تحول في سياساتها فيما يتعلق بإمدادات العمال والحاجة إليهم”.
وتابعت القول بإنَّ “ماليزيا تطلب المزيد من العمال من ميانمار؛ ولكن إلى الآن نحن عاجزين عن تلبية حاجتها تلك”.وأضافت” العمالة تريد التوجه إلى ماليزيا على وجه السرعة ، ولكن اتمام عملية نقلهم بصورة رسمية تستغرق زمنًا طويلًا قد تصل إلى ثلاثة أشهر وبالتالي فانتقالهم إلى ماليزيا بصورة غير شرعية هو الأسرع بالنسبة إليهم”.

+ There are no comments
Add yours