وصول مسؤولة بالخارجية الإسرائيلية لـ”القاهرة” سرًا

0 min read

وصلت “أفيفا راز شيختار”، مديرة إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء الإثنين، لمطار القاهرة الدولي، في زيارة غير معلنة، على رأس وفد إسرائيلي، بحسب مصدر ملاحي.

ولم تكشف أي تفاصيل من قبل من الجانب المصري أو الإسرائيلي.

وقال المصدر للأناضول، (فضل عدم ذكر اسمه)، إنّ المسؤولة الإسرائيلية وصلت على متن طائرة خطوط طيران إير سيناء (مصرية خاصة) القادمة من تل أبيب، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت القاهرة، شهدت في 19 مايو/آيار 2014، زيارة مماثلة من شيختار، التي كانت في المنصب ذاته، ووقتها قالت تقارير محلية، إنها تبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة تأمين الحدود، ولم يخرج بيان رسمي وقتها أيضًا حول الزيارة.

الزيارة الإسرائيلية للقاهرة تأتي بالتزامن مع قضيتين بازرتين في علاقات مصر باسرائيل، أولها بحث قوة حفظ السلام الموجودة في محافظة شمال سيناء(شمال شرق)، وحديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤخرًا بخصوص أهمية دعم اسرائيل للسلام.

وفي 7 أبريل/ نيسان، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، عن وجود مباحثات تجري على “مستوى رفيع” بين واشنطن والقاهرة وتل أبيب، بشأن قوات حفظ السلام الدولية بمحافظة شمال سيناء، نافية ما تردد من تقارير إعلامية حول إغلاق موقعين للقوات في تلك المنطقة.

ومنذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر عام 1978، تشارك الولايات المتحدة بما يقرب من 700 جندي من قواتها، كجزء من القوة متعددة الجنسيات والمراقبين الذين يراقبون التزام البلدين بالاتفاقية الموقعة، وذلك في قاعدة “الجورة” العسكرية في سيناء.

وفي 17 مايو/أيار الجاري، دعا السيسي، في كلمة رئاسية، خلال افتتاح مشروع حكومي بجنوب البلاد، السلطات الإسرائيلية إلى السماح بإذاعة خطابه في إسرائيل، الذي تطرق لأهمية السلام بين فلسطين وإسرائيل.

يذكر أن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

وحول التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل، فقد عبرت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية عن غضبها في فبراير الماضي، ازاء التصريحات التي ادلى بها وزير الطاقة يوفال شتاينيتز، ونشرتها صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، حيث قال فيها إنّ  “التنسيق الأمني بين اسرائيل ومصر جيد وهو أقوى من أي وقت في السابق.”

وأضاف، إنّ قيام مصر بإغراق الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون تحت الحدود المصرية مع قطاع غزة جاء بطلب من اسرائيل.

وكان شتاينيتز، وهو من اعضاء حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، قد قال إنّ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي “أغرق جزءًا كبيرًا من الأنفاق بين غزة وسيناء” واصفًا ذلك بأنّه “حل جيد.”
ومضى للقول “لنقل إن كان السيسي قد عمل ذلك، فإنه عمله إلى حد بعيد نزولًا عند طلبنا واستجابة لضغوطنا.”

ولكن ناطقة باسم وزير الطاقة الاسرائيلي قالت إن “الانطباع” التي خلقتها ملاحظاته “وكأن الحملة التي تشنها مصر على الانفاق هي نتيجة لطلب اسرائيلي انطباع خاطئ ولا يعكس الحقيقة.”

وتجدر الإشارة إلى أنّ أواخر عام 2014، بدأت مصر باقامة منطقة عازلة بينها وبين غزة، وهدمت مئات الانفاق قالت إنها كانت تستخدم في تهريب الاسلحة وغيرها.

وفي ايلول / سبتمبر 2015، أجرت مصر اعمال حفر قال الفلسطينيون إنها أدت إلى إغراق ما تبقى من الأنفاق في المنطقة.
وتتهم حركة حماس مصر بمضاعفة أضرار الحصار الإسرائيلي بهدم الأنفاق التي طالما كانت تستخدم لنقل البضائع والمسافرين من وإلى القطاع الذي يسكنه نحو 1,8 مليون نسمة.

يذكر أن الحكومة المصرية لا ترغب أن ينظر إليها في العالم العربي وكأنها تتصرف ضد الفلسطينيين.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours