خفّضت محكمة مصرية، اليوم الخميس، مدة حبس الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، من 3 سنوات إلى 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ؛ لإدانتها بـ”ازدراء الإسلام”، حسب مصدر قضائي.
وقال المصدر للأناضول مفضلاً عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام إن “محكمة جنح مستأنف السيدة زينب (وسط العاصمة)، قضت بقبول الاستئناف المقدم من فاطمة ناعوت على حكم حبسها 3 سنوات وتعديل الحكم إلى 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ”.
وفي 26 يناير/كانون ثان 2016، قضت محكمة مصرية بسجن ناعوت 3 سنوات لإدانتها بـ”ازدراء الإسلام” عندما قالت إن رؤيا النبي إبراهيم بأنه يذبح ولده إسماعيل كانت “كابوساً قدسياً”.
إلا أن الكاتبة غادرت القاهرة إلى كندا قبل الحكم بساعات.
وفي مارس /آذار الماضي، أيّدت محكمة جنح مستأنف السيدة زينب حبسها 3 سنوات لتغيّبها، قبل أن تعود الشهر الماضي، وتقدم طعن على الحكم وتحدد جلسة اليوم التي خففت الحكم وإيقاف تنفيذه.
وهو حكم قابل للطعن أيضاً أمام محكمة النقض المصرية (أعلى محكمة للطعون)، حسب المصدر نفسه.
و”إيقاف التنفيذ” يعني تعليق العقوبة، وعدم تنفيذها إلا في حال ارتكاب المدان جريمة أخرى تستوجب العقاب، وحينها يتم تنفيذ الحكمين الجديد والقديم.
وكانت ناعوت قد استنكرت ذبح ملايين الخراف في عيد الأضحى على أساس رؤيا النبي إبراهيم (عليه السلام).
وأحالت النيابة العامة الكاتبة إلى المحاكمة في ديسمبر/كانون أول 2014 بعد أن حققت معها في بلاغ تقدم به محامٍ بعد أن كتبت بمناسبة عيد الأضحى: “بعد برهة تساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان”.
وفي تحقيقات النيابة، نفت ناعوت أن يكون ما كتبته ازدراء للدين الإسلامي. ونقل مصدر قضائي قولها إنها ترى أن ما كتبته “لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية”.
واعتبرت الحكم مناوئاً لما تقول إنه تنوير في مصر بعد ثورة يناير/كانون ثان 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

+ There are no comments
Add yours