ومنذ أكثر من عقدين من الزمن، تعيش محافظة “شمال كيفو” على وقع أزمة أمنية وصراعات مسلّحة، ناجمة عن خلافات عرقية ونزاعات حول الأراضي والثروة المعدنية، علاوة على التنافس بين القوى الإقليمية.
قتل 16 مدنياً على الأقلّ في هجوم استهدف، اليوم الأربعاء، منطقة “بيني” الواقعة شمالي محافظة “شمال كيفو” شرقي الكونغو الديمقراطية، بحسب مصدر أممي.
وفي اتصال هاتفي مع الأناضول قال المتحدث باسم البعثة الأممية في البلاد، فيليكس بروسبير باس، اليوم، إن المهاجمين (لم يكشف عن هويتهم)، “اقتحموا منازل بعض السكان، وقتلوا ما لا يقلّ عن 16 شخصاً طعناً بالمديات والفؤوس ورمياً بالرصاص”، مشيراً إلى أن القتلى ينتمون لعائلات مختلفة.
من جانبه، تحدّث مركز الدراسات لتعزيز السلام وحقوق الإنسان (إحدى منظّمات المجتمع المدني في الكونغو الديمقراطية)، عن سقوط 13 قتيلاً فقط في ذلك الهجوم الذي نسبه للمتمردين الأوغنديين التابعين لـ “تحالف القوى الديمقراطية”.
و”تحالف القوى الديمقراطية” هو مجموعة مسلّحة أوغندية تأسّست عام 1995 بالكونغو، ويطلق عليها أيضًا اسم جيش تحرير أوغندا، ويجمع تحت لوائه الحركات المعارضة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وبينها: “الحركة الديمقراطية المتحدة”، و”الجيش الوطني لتحرير أوغندا”، و”جيش تحرير أوغندا المسلم”، ويتمركزون في جبال “روينزوري”، وهي سلسلة جبال صغيرة في وسط أفريقيا، على الحدود بين أوغندا والكونغو الديمقراطية.
وتعاني منطقة بيني منذ فترة وبشكل متكرر من هجمات يشنها المتمرّدون الأوغنديون والروانديون، وبحسب الأمم المتحدة فإنّ الهجمات أودت بحياة أكثر من 500 مدني منذ 2014.

+ There are no comments
Add yours