أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الخميس، أن الأولوية الآن هي استعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى في الشمال من سيطرة تنظيم “داعش”، مشيراص إلى أن الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) “له دور بكل المعارك”.
وقال العبادي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي ، إنه “يجب أن نحافظ على وحدة العراق، والإرادة العراقية التي انتصرت في الفلوجة ستنتصر في الموصل”.
وأضاف “الأولوية الآن لتحرير الموصل وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وتحسين الطاقة الكهربائية وبالأخص في البصرة، ولا أصرّ على التعديل الوزاري”.
وفيما يبدو أنه رداً منه على اتهامات للحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات ضد السنة في المدن المحررة، قال العبادي إن تلك القوات “لها دور في كل المعارك”، مستطرداً: “لا أحد يفرض إرادته علينا”.
وأردف قائلاً “حريصون على سماع الرأي الآخر وأن يعبّر المواطنون عن مواقفهم بالتظاهر السلمي شرط عدم التجاوز على مؤسسات الدولة وتعطيل مصالح الناس والخدمات”.
وبين أن “نتائج محاربتنا للفساد ستظهر بالتدريج، وقد أحلنا أعدادًا كبيرة للنزاهة والقضاء، ولن أتراجع عن محاربة الفساد والمفسدين”.
وفي وقت سابق ، طالبت عشائر سنية عراقية بعدم مشاركة الحشد الشعبي، في عملية تحرير الموصل، واتهمتها بارتكاب انتهاكات خلال تحرير بعض المدن السنية من قبضة “داعش”.
وفي 24 آذار/مارس الماضي، انطلقت المرحلة الأولى من عملية “الفتح” لتحرير مدينة الموصل، بمشاركة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي بإمرة قيادة عمليات نينوى، بينما انطلقت المرحلة الثانية في 12 حزيران/يونيو الجاري، وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على عشرات القرى من قبضة “داعش”.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، ووصل مئات الجنود وناقلات الجند المدرعة، والدبابات، إلى قاطع مخمور الذي تتخذه قيادة عمليات نينوى مقرا بديلا لها. والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014. –

+ There are no comments
Add yours