ألمحت قائدة الطائرة الأوكرانية، ناديا سافيتشنكو، التي أطلقت روسيا سراحها مؤخرًا، ضمن صفقة تبادل معتقلين، إلى إمكانية توليها رئاسة البلاد “في حال وافق الشعب” على ذلك.
وأعربت سافيتشنكو، العضو في البرلمان، في مؤتمر صحفي بالعاصمة، كيييف، اليوم الجمعة، عزمها فعل كل شيءٍ من أجل حماية بلادها، مضيفة “سأكون في الصفوف الأولى في حال نشبت حرب، وسأفعل كل ما بوسعي طالما أنا على قيد الحياة”.
وفي معرض ردها على سؤال أحد الصحفيين، فيما إذا كانت ترغب في أن تكون رئيسة للبلاد، قالت سافيتشنكو “دعونا نسأل الشعب، أيها الأوكرانيون إن كان تقلّدي منصب الرئاسة ضروريًا لكم، فسأكون رئيسة”.
وأشارت إلى مباشرتها لأعمال البرلمان، اعتبارًا من نهاية مايو/ أيار الحالي، مبيّنة أنها سترفع اللافتة المدون عليها عبارة “الحرية لسافيتشنكو” المعلقة في البرلمان، وتعلّق بدلًا منها “الحرية للمعتقلين السياسيّين الآخرين في روسيا”، وأن عملها في البرلمان “سيرتكز على مواضيع عسكرية”.
وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، قراراً بالعفو عن الطيّارة الأوكرانية، ناديا سافتشينكو، التي كانت محكومة بالسجن لمدة 22 عامًا، بعد اختطافها عام 2014، على يد انفصاليين موالين لروسيا، وذلك ضمن عملية تبادل معتقلين.
وجاء قرار العفو عن سافتشينكو، بعد إصدار السلطات الأوكرانية، قرارًا بإخلاء سبيل موظفَي جهاز الاستخبارات الروسية المعتقلَين في كييف، ألكسندر ألكسندروف، ويفغيني يروفييف، اللذين عادا بدورهما إلى موسكو.
وكانت السلطات الأوكرانية قد اعتقلت العميلين الروسيّين، في 16 مايو/ أيار 2015، في مقاطعة لوغانسك، بدعوى “اعتدائهما على الوحدات العسكرية الأوكرانية”، وحكمت عليهما في 18 أبريل/ نيسان الماضي، بالسجن لمدة 14 عامًا.
وكانت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، قد توصلت في فبراير/ شباط من العام الماضي، في عاصمة روسيا البيضاء، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار(مينسك)، يقضي أيضاً بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام الماضي، الأمر الذي لم يتحقق بعد.

+ There are no comments
Add yours