أعطى وزير المالية الباكستاني محمد أورنجزيب، يوم الاثنين، الأولوية للمبادرات المتعلقة بمرونة المناخ واستقرار السكان كأفضليات للتنمية.
عقد محمد أورنجزيب اجتماعا اليوم الاثنين مع وفد رفيع المستوى من شركة ديلويت، برئاسة السيد ريتشارد لونجستاف، المدير العام ورئيس الطاقة / المعادن الحرجة، وسفيان يوسفي، الشريك في ديلويت للمخاطر والاستشارات المالية للحكومة والخدمات العامة، حسبما ذكر بيان صحفي صدر هنا.
وكان الاجتماع متابعة للمناقشات السابقة التي عقدت على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الربيعية 2025 في واشنطن العاصمة، حيث تم استكشاف سبل التعاون في المعادن الحيوية، وإصلاحات قطاع الطاقة، والخصخصة، وتفعيل إطار الشراكة القطرية.
رحّب وزير المالية بفريق ديلويت في باكستان، وأعرب عن تقديره لمشاركتهم المتواصلة واهتمامهم بدعم أولويات التنمية في باكستان. وأكد التزام الحكومة بالاستفادة من خبرات القطاع الخاص لتسريع الإصلاحات الهيكلية وتعزيز الإنتاجية والنمو الاقتصادي القائم على التصدير.
ركز الاجتماع على تشغيل إطار الشراكة القطرية والاستفادة من الاستشارات الفنية والخبرة العالمية لشركة ديلويت في المبادرات الجارية في باكستان، والتي ينبغي أن تكون مبنية على النتائج وموحدة، وتطوير مشاريع مبسطة في قطاعات مختلفة، بما في ذلك الصحة والمناخ والطاقة والتعدين والمعادن والمبادرات العامة والخاصة.
وأطلع الوفد الوزير على اجتماعاتهم المقبلة مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك مسؤولين من البنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وقسم الشؤون الاقتصادية.
شارك وزير المالية رؤىً مستقاة من اجتماعه الأخير مع رئيس البنك الدولي، أجاي بانجا، مسلطًا الضوء على التزام باكستان بالاستخدام المسؤول والشفاف للتمويل. وأكد مجددًا أن الحكومة تركز على أولويتين وطنيتين رئيسيتين – القدرة على التكيف مع تغير المناخ وإدارة السكان – وكلاهما مدعوم بتمويل كبير، بما في ذلك مرفق المرونة والاستدامة (RSF) الذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا بقيمة 1.3 مليار دولار.
وأضاف الوزير “في هذه المرحلة من رحلتنا الإصلاحية، ما تحتاج إليه باكستان ليس التمويل، بل الدعم الاستراتيجي والتكتيكي والخبرة العالمية من شركائنا الثنائيين والمتعددي الأطراف”.
تضمن الاجتماع أيضًا مناقشةً مُعمّقةً حول هيكلة التعاون المستقبلي وتحديد المجالات الرئيسية ذات الأولوية التي يُمكن أن تُساهم فيها مساعدة ديلويت بشكلٍ فعّال. وأعرب فريق ديلويت عن تقديره العميق للمؤشرات الاقتصادية الإيجابية الصادرة عن باكستان، مُؤكدًا التزامه بالعمل الوثيق مع الحكومة الباكستانية لدعم أجندتها الإصلاحية والتنموية.
واختتم الاجتماع بالاتفاق بين الجانبين على الحفاظ على التنسيق الوثيق في الأسابيع المقبلة والعمل بشكل مشترك على تحديد المبادرات القابلة للتنفيذ وعالية التأثير والمبنية على النتائج والتي تتماشى مع رؤية باكستان للتنمية الاقتصادية والتحول.

+ There are no comments
Add yours